ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه

توفي المؤلف
385 هـ
الطبعات
مكتبة أضواء السلف

ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه (ويُعرف أيضًا باسم المختلف فيهم) هو مصنَّف في علم الجرح والتعديل وضعه الحافظ ابن شاهين (297–385 هـ / 910–995 م) لبيان أحوال الرواة الذين تعارضت فيهم أقوال النقاد بين التوثيق والتضعيف، أو من رُوي فيه أكثر من قول، وترجيح الموقف النقدي منهم بالتراجم المفردة .

موضوع الكتاب وصلته بمصنفات المؤلف

يُعدّ الكتاب تكملة وخلاصة لمصنَّفين آخرين للمؤلف؛ هما تاريخ أسماء الثقات وتاريخ أسماء الضعفاء والكذابين، حيث كان ابن شاهين قد أورد فيهما بعض الرواة لمجرد وجود نص في توثيقهم أو تضعيفهم، ثم أفرد هذا الكتاب لمن تداخلت فيهم الأقوال ووقع فيهم التردد، ليضعهم في ميزان النقد ويفصل في أمرهم .

منهجه ومحتواه

اشتمل المصنف على نحو ثمانٍ وستين ترجمة (وقيل تسع وستون) لرواة الحديث المختلف فيهم . ويقوم منهجه في كل ترجمة على:

  • عنونة الترجمة بذكر اسم الراوي والخلاف فيه .
  • إيراد الروايات والأقوال المتعارضة في جرحه وتعديله، مصدَّرة غالبًا بعبارة «روى ابن شاهين» .
  • تعقيب المؤلف بحكمه النهائي وترجيحه ابتداءً بعبارة «قال أبو حفص»، سواء أكان بترجيح التوثيق أو التضعيف أو إيجاب التوقف في الراوي لاختلاف الروايات عن الإمام الواحد .

واعتمد ابن شاهين في أكثر أحكامه ومقارناته على أقوال الإمامين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين دون التوسع في تتبع أقوال بقية النقاد إلا قليلًا .

أسبقيته وطبعاته

يُعدّ كتاب ابن شاهين من أقدم ما وصل من المصنفات المفردة في شأن الرواة المختلف فيهم؛ إذ لم يُؤثر قبله في هذا الباب إلا إشارة ابن حبان لكتابه المفقود «الفصل بين النقلة»، في حين أورد الحافظ المنذري فصلاً في ختام كتابه «الترغيب والترهيب» في الرواة المختلف فيهم دون اجتهاد في الترجيح كاجتهاد ابن شاهين .

حُفظت قطعة من الكتاب في مكتبة محمد بن يوسف بمدينة مراكش في المغرب، وقد طُبع الكتاب بتحقيق طارق عوض الله محمد (1410 هـ)، وبتحقيق حماد الأنصاري ونشره عبد الباري الأنصاري (1419 هـ)، كما حققه عبد الرحيم القشقري ورتبه (1420 هـ) .

تم تحديث الإجابة