ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عاليا من حديثه
- توفي المؤلف
- 581 هـ
- الطبعات
- دار الخراز
ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عالياً من حديثه هو جزء حديثي وتراجمي صنفه الحافظ أبو موسى المديني (501–581 هـ / 1108–1185 م)، خصصه لترجمة الحافظ ابن أبي الدنيا ورواية ما اتصل به من حديثه بالأسانيد العالية .
عنوان الكتاب وتوثيقه
عُرف الكتاب بعدة عناوين متقاربة؛ فجاء في صدر نصه الخطي: «ذكر أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي مولى بني أمية المعروف بابن أبي الدنيا البغدادي صاحب كتاب الرقائق، وما وقع لي عالياً من حديثه» . واشتُهر اختصاراً باسم «ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عالياً من حديثه» ، وقُيّد في فهارس المخطوطات بعنوان «ذكر ابن أبي الدنيا وحاله وما وقع عالياً من حديثه» .
موضوع الكتاب وبنيته
قسّم المؤلف مادته إلى قسمين رئيسين عبر أربعة وثلاثين نصاً مسنداً :
- القسم الأول (الترجمة والأخبار): استعرض فيه سيرة ابن أبي الدنيا ونسبه ومولده سنة 208 هـ وأصله الكوفي واستيطانه بغداد ، وأخباره في تأديب أولاد الخلفاء العباسيين كالمعتضد والمكتفي . كما أورد أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه؛ كتوثيق صالح بن محمد جزرة وأبي حاتم الرازي له بأنه صدوق ، ونبه على أصول مصنفاته وملازمته لمحمد بن الحسين البرجلاني حتى بُنيت بعض كتبه كـ«كتاب الرهبان» على روايته عنه . وتناول كذلك رواية الحارث بن أبي أسامة عنه رغم تقدم سنه عليه ، ثم بين تفاصيل وفاته ودفنه بمقبرة الشونيزية وصلاة القاضي يوسف بن يعقوب عليه، مورداً الروايات المختلفة في تاريخ وفاته بين سنة 280 هـ، و281 هـ، و282 هـ .
- القسم الثاني (العوالي والمرويات المسندة): وفيه خرّج الأحاديث والآثار التي وصلت إليه بإسناد عالٍ من طريق ابن أبي الدنيا، مقارناً إياها بروايات شيوخه من طرق أخرى نازلة أو موازية . ومن الأحاديث المخرجة فيه حديث: أن رسول الله ﷺ كان يخطب الناس في الحرب إذا خطب، وهو متوكئ على فرسه ، وحديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثاً من أمر دينها، بعثه الله تعالى فقيهاً ، وحديث: يقول الله تعالى: إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام، أعذبهما بعد ذلك . وخُتم الجزء بمقطوعات وأشعار مسندة في الزهد والرجاء وحسن الظن بالله .
النسخ والطبعات
حُفظت نسخة خطية من الجزء ضمن مجاميع المكتبة الظاهرية في دمشق تحت الرقم (3847) . وحُقق الكتاب من قِبل مشهور بن حسن آل سلمان، وصدر في طبعته الأولى سنة 1422 هـ / 2001 م عن دار الخراز بجدة ودار ابن حزم ببيروت ضمن «مجموعة أجزاء حديثية» .
تم تحديث الإجابة