ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
- توفي المؤلف
- 466 هـ
- الطبعات
- دار العاصمة
ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم مصنف في التراجم والوفيات، صنفه الحافظ والمؤرخ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني (389–466 هـ / 999–1074 م) لتقييد مواليد العلماء وتواريخ وفياتهم ورواياتهم على ترتيب السنين .
موضوع الكتاب ونطاقه
وضع الكتاني هذا الكتاب ليكون ذيلاً واستدراكاً على كتاب «تاريخ مولد العلماء ووفياتهم» لأبي سليمان محمد بن عبد الله بن زبر الربعي (ت 379 هـ) . افتتح الكتاني تغطيته التاريخية بحوادث الوفيات من سنة 338 هـ، وهي السنة التي وقف عندها كتاب ابن زبر، واستمر في تدوين الوفيات تباعاً حتى بلغ سنة 462 هـ .
منهجه ومصادره
بنى الكتاني كتابه على الترتيب الحولي مقسماً المادة على السنين والشهور والأيام . وقد حدد نطاق عمله بذكر من بلغه وفاته من الشيوخ الذين حُدث عنهم في دمشق ووفيات شيوخه وأحوالهم وعمن رووا، مبيناً تاريخ الوفاة ومواليد بعض المترجمين، ودرجة توثيقهم وضبط أسمائهم . اعتمد في تحصيل أخباره على المشاهدة المباشرة والسماع الشفهي، والرجوع إلى أصول كتب شيوخه وتدويناتهم بخطوطهم، إضافة إلى النقل عن كتب عتيقة متقدمة .
الذيول والامتداد العلمي
صار الكتاب حلقة أساسية في سلسلة كتب الوفيات المذيَّل بعضها على بعض؛ إذ قام تلميذه الحافظ أبو محمد هبة الله بن أحمد بن الأكفاني (ت 524 هـ) برواية الكتاب والتذييل عليه في مصنف سمّاه «ذيل ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم»، مبتدئاً من سنة 463 هـ ومنتهياً إلى سنة 485 هـ، كما استدرك على فترة الكتاني (338–462 هـ) ثلاثاً وستين ترجمة . ثم تتابعت الذيول بعد ذلك من خلال علي بن المفضل المقدسي (ت 611 هـ) في «وفيات النقلة»، ومن بعده المنذري في «تكملة وفيات النقلة»، ثم عز الدين الحسيني في «صلة التكملة لوفيات النقلة» .
الطبعات والتحقيق
طُبع الكتاب بتحقيق عبد الله بن أحمد بن سليمان الحمد وصدر عن دار العاصمة بالرياض في طبعته الأولى عام 1409 هـ، ونُشر أيضاً بتحقيق محمد المصري بعنوان «تالي تاريخ مولد العلماء ووفياتهم» عن مركز المخطوطات بالكويت عام 1410 هـ .
تم تحديث الإجابة