عبد العزيز الكتاني

توفي
466 هـ
وُلد في
دمشق

عبد العزيز الكتاني (389–466 هـ / 999–1074 م) هو محدّث وحافظ ومؤرخ من أهل دمشق، اشتُهر بضبط وفيات الرواة وتراجمهم، وصنّف في ذلك كتابه «ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم» .

نسبه ونشأته

هو عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سلمان بن إبراهيم بن عبد العزيز، أبو محمد التميمي الدمشقي الكتاني الصوفي . وُلد في دمشق في شهر رجب سنة 389 هـ، ونشأ بها، وابتدأ سماع الحديث النبوي سنة 407 هـ في حداثة سنه .

رحلاته وشيوخه

رحل الكتاني في طلب الحديث إلى بغداد سنة 417 هـ، وقدم عليه والده أبو طاهر أحمد بن محمد زائراً في بغداد وتُوفي بها . كما دخل الكتاني بلاد ديار بكر والجزيرة الفراتية وما جاورها وسمع من علمائها .

تلقّى الحديث عن جمع كبير من المحدثين؛ فسمع في دمشق من تمام بن محمد الرازي، وصدقة بن الدلم، ومحمد بن عبد الرحمن العطار، وأبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، وإسماعيل الصابوني . وسمع ببغداد من أبي الحسن محمد بن مخلد البزاز، وأبي الحسن علي بن أحمد الحمامي المقرئ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، وعلي بن داود الرزاز، وأبي الحسن بن البادا، وأبي الحسن بن شاذان، وأبي القاسم طلحة بن علي الكتاني، وغيرهم من رواة الحديث .

تلاميذه ومكانته

روى عنه عدد من كبار أئمة الحديث والمؤرخين، وكتب عنه بعض شيوخه وأقرانه؛ ومن أبرز الآخذين عنه الخطيب البغدادي، وأبو عبد الله الحميدي، وابن ماكولا الذي تبادل الرواية معه فكتب كل منهما عن الآخر، وهبة الله بن الأكفاني، وعمر بن عبد الكريم الدهستاني، وأبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب، والفقيه علي بن المسلم .

حظي الكتاني بثناء واسع بين معاصريه؛ فوصفه ابن ماكولا بأنه «دمشقي مكثر متقن» ، وقال عنه الخطيب البغدادي والنسيب إنه «ثقة أمين» ، وذكره الحميدي بالصلاح والفضل . كما عَدّه علي بن المسلم «من معادن الصدق» ، وقال تلميذه ابن الأكفاني إنه كان مكثراً من الحديث كتابة وسماعاً، معتنياً بجمعه مع صدق وأمانة واستقامة وسلامة مذهب . وقال عنه الذهبي: «جمع وصنف ومعرفته متوسطة» .

وقد وضع الكتاني كتابه «ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم» استدراكاً وتذييلاً على كتاب «تاريخ مولد العلماء ووفياتهم» لـابن زبر الربعي، مستوعباً تراجم الشيوخ والمحدثين ورواياتهم على الترتيب الحولي من سنة 338 هـ إلى سنة 462 هـ.

وفاته

تُوفي الكتاني ليلة الخميس، ودُفن يوم الخميس العشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 466 هـ في دمشق، عن عمر ناهز سبعة وسبعين عاماً .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في التراجم والوفيات وُضع لتقييد مواليد العلماء وتواريخ وفياتهم ورواياتهم على ترتيب السنين. جاء الكتاب ذيلاً واستدراكاً على «تاريخ مولد العلماء ووفياتهم» لابن زبر الربعي، حيث يغطي حوادث الوفيات بدءاً من سنة 338 هـ حتى سنة 462 هـ وفق ترتيب حولي يعتني بوفيات الشيوخ والمحدثين وأحوالهم وضبط أسمائهم.