ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني
- توفي المؤلف
- 765 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
ذيل تذكرة الحفاظ هو مصنّف في تراجم نقاد الحديث النبوي وحفاظه، وضعه الحافظ أبو المحاسن شمس الدين محمد بن علي الحسيني (ت. 765 هـ / 1363 م) لمواصلة كتاب شيخه الحافظ شمس الدين الذهبي «تذكرة الحفاظ» وتتميم طبقاته .
منهج الكتاب وترتيبه
سلك الحسيني في كتابه مسلك شيخه الذهبي في تنظيم التراجم وفق الطبقات التاريخية، فابتدأ من حيث انتهى الذهبي في أواخر الطبقة الحادية والعشرين . وقسّم مادته إلى ثلاث طبقات متعاقبة، بلغ مجموع من ترجم لهم فيها اثنتين وعشرين ترجمة من أعيان المحدثين والحفاظ المعاصرين له واللاحقين لطبقة شيوخ الذهبي :
- الطبقة الثانية والعشرون: وافتتح بها استدراكه وتتمته .
- الطبقة الثالثة والعشرون: واشتملت على خمس تراجم .
- الطبقة الرابعة والعشرون: واشتملت على عشر تراجم .
ويعتمد المؤلف في الترجمة على إيراد اسم المترجَم ونسبه ومولده، وبيان شيوخه ومسموعاته ورحلاته، مع إبراز مكانته في الحفظ والعلل، ويختم بذكر تاريخ وفاته .
الذيول والمؤلفات المرتبطة به
كان لذيل الحسيني أثر في حركة التذييل والاستدراك الحديثي اللاحقة؛ إذ بنى عليه عدد من العلماء واستدركوا عليه:
- استدرك عليه الحافظ تقي الدين بن فهد المكي (ت. 871 هـ) في ذيله «لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ»، حيث أضاف ثماني تراجم استدراكاً على الحسيني إلى جانب ما استدركه على الذهبي وذيّله بطبقة لاحقة .
- لخّصه جلال الدين السيوطي (ت. 911 هـ) مع أصل الذهبي وذيل ابن فهد في «طبقات الحفاظ»، كما وضع «ذيل طبقات الحفاظ» ليستدرك عليهم ويتمم الطبقات بعدهم .
- صنّف الشيخ أحمد رافع الطهطاوي كتاباً بعنوان «التنبيه والإيقاظ لما في ذيول تذكرة الحفاظ» لتعقب الأوهام والتنبيه على ما يحتاج إلى إيضاح في هذه الذيول .
الطبع والتحقيق
نُشر الكتاب لأول مرة مطبوعاً في مجلد واحد بدمشق سنة 1347 هـ ضمن مجموعة الذيول الثلاثة على تذكرة الحفاظ (مع ذيل ابن فهد وذيل السيوطي)، بعناية حسام الدين القدسي، وصُدِّر بتعليقات للشيخ محمد زاهد الكوثري، ثم توالت طبعاته وإعادة تصويره في دور نشر متعددة .
تم تحديث الإجابة