ذيل مرآة الزمان

توفي المؤلف
726 هـ
الطبعات
دار الكتاب الإسلامي

ذيل مرآة الزمان هو كتاب في التاريخ والتراجم صنّفه المؤرخ الحنبلي قطب الدين موسى بن محمد اليونيني (ت 726 هـ / 1326 م)، جعله ذيلاً واستكمالاً لكتاب «مرآة الزمان في تواريخ الأعيان» لـسبط ابن الجوزي (ت 654 هـ) .

سبب التأليف والصلة بالأصل

بيّن اليونيني في مقدمته أنه لما وقف على كتاب «مرآة الزمان» لسبط ابن الجوزي ورآه من أجمع كتب التاريخ مقصداً وأعذبها مورداً، شرع في اختصاره، فلما فرغ من اختصاره وجده قد انقطع عند سنة 654 هـ وهي السنة التي توفي فيها سبط ابن الجوزي في أثنائها، فآثر أن يضع ذيلاً يتصل به تاريخياً ويمتد إلى ما قدّره الله له من الزمان . وقد صاغ كتابه في نحو أربع مجلدات .

المنهج والمحتوى

سار اليونيني في الكتاب على الترتيب الحولي؛ إذ يفتتح كل سنة بذكر حوادثها السياسية والعامة وأخبار الملوك والدول، ثم يُتبع الحوادث بتراجم مفصلة لمن توفي في تلك السنة من العلماء والأمراء والأعيان والصلحاء . واعتمد في جمع مادته على ما اتصل بعلمه، وما سمعه مباشرة من أفواه المعاصرين، وما نقله من خطوط العلماء والرسائل المعاصرة، مثل الرسائل والكتب الواردة في وصف الأحداث الجسام، كنار الحجاز وغرق بغداد سنة 654 هـ . وربما ذكر بعض الوقائع أو التراجم المتقدمة على سنة أربع وخمسين وستمائة على سبيل الاستطراد ولمقتضى السياق .

الاستقبال والتذييل والترجمة

أثنى المؤرخون على كتاب اليونيني؛ إذ وصفه ابن كثير بأنه: «ذيلٌ حسنٌ مرتبٌ أفاد فيه وأجاد بعبارة حسنة سهلة، بإنصاف وستر، وأتى فيه بأشياء حسنة وأشياء فائقة رائقة» .

وقد وضع المؤرخ شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري ذيلاً على تاريخ اليونيني عُرف بتاريخ ابن الجزري أو «حوادث الزمان وأنبائه» . كما نقله إلى اللغة التركية المولى محمد بن عبد العزيز المتخلص بـ«وجودي» (ت 1021 هـ) .

تم تحديث الإجابة