ذم قرناء السوء لابن عساكر
- توفي المؤلف
- 571 هـ
- الطبعات
- دار الفكر
ذم قرناء السوء هو جزء حديثي يمثل المجلس الثالث والخمسين من أمالي الحافظ أبي القاسم ابن عساكر (ت 571 هـ / 1176 م)، عقده في التحذير من صحبة أهل السوء ومخالطتهم، وبيان أثر الجليس في دين المرء وخلقه .
تاريخ الإملاء والرواية
أملاه ابن عساكر من لفظه في مسجد دمشق يوم الاثنين الخامس والعشرين من شوال سنة 538 هـ، وكان من سماع الفقيه أبي طالب محمد بن محمد بن حمزة الأزدي . وجاء في رواية أخرى من طريق الحسين بن هبة الله بن صصرى أن تاريخ إملائه كان في الخامس من ربيع الآخر سنة 550 هـ .
محتوى الكتاب ومنهجه
يسوق المؤلف في هذا المجلس مروياته بأسانيده المتصلة إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين، ويتناول نصوصاً تحث على مرافقة الصلحاء ومجانبة قرناء السوء . ومن الأحاديث التي أوردها:
- حديث أبي موسى الأشعري في ضرب المثل للجليس الصالح بحامل المسك ولجليس السوء بنافخ الكير .
- حديث المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل من رواية عائشة وأبي هريرة .
- حديث عقبة بن عامر في التعوذ من «يوم السوء وقرين السوء وجار السوء في دار الإقامة» .
- حديث أنس بن مالك: إياك وقرين السوء، فإنك به تُعرف ، وحديث أبي سعيد الخدري: لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي .
كما ضمّن المجلس آثاراً وأقوالاً مأثورة وحِكَماً عن أنبياء وحكماء كـموسى وداود ولقمان، ووصايا لبعض التابعين والعلماء؛ كوصية طاووس بن كيسان لابنه بمصاحبة العقلاء، وموعظة وهب بن منبه في الحذر من قرين السوء، وقول مالك بن دينار لصهره مُغيرة، وأثر عبد الله بن مسعود: «اعتبروا الرجل بمن يصاحب» . وختم المجلس بأبيات شعرية في التحذير من مصاحبة الجاهل والناقص والدنيء، والحث على مرافقة أهل العقل والتقوى والفضل .
الطبعات
طُبع الجزء بتحقيق محمد مطيع الحافظ ونشرته دار الفكر بدمشق عام 1399 هـ / 1979 م مع مجلس آخر لابن عساكر بعنوان «مجلسان من مجالس الحافظ ابن عساكر في مسجد دمشق: الأول في ذم من لا يعمل بعلمه، والثاني في ذم قرناء السوء» . كما صدر بتحقيق أحمد البزرة عن دار المأمون للتراث بدمشق عام 1410 هـ / 1990 م .
تم تحديث الإجابة