ذم المسكر لابن أبي الدنيا
- توفي المؤلف
- 281 هـ
- الطبعات
- دار الراية
ذم المسكر هو جزء حديثي للإمام الحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان المعروف بـابن أبي الدنيا (ت. 281 هـ / 894 م)، خَصَّصه لجمع الأحاديث والآثار والمرويات الواردة في الترهيب من شرب الخمر والمسكرات وبيان مفاسدها وعقوبتها .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب قضية تحريم المسكرات وذمها من الجوانب الشرعية والأخلاقية والعقلية؛ إذ أورد فيه مصنفه نصوصًا في تعظيم إثم شرب الخمر وكونها مفتاحًا للكبائر، وبيان شدة حرمتها، والتأكيد على أنه ليس في الخمر ولا المحرمات شفاء . كما عرج على حكم النبيذ والباذق وما خامر العقل من الأشربة، وساق أقوالًا للصحابة والتابعين وعلماء السلف في التحذير من المسكر وبيان أصول مواده .
ويشتمل الكتاب كذلك على شواهد في مدح صيانة العقل والحث على حفظه، مبيّنًا استقباح العقلاء لإفساد عقولهم بأموالهم، مع إيراد مقطوعات شعرية وأخبار عن رجال تركوا شرب النبيذ والخمر ترفعًا وخوفًا من الله تعالى وصيانةً للمروءة .
منهج التأليف
سلك المؤلف منهجه المعهود في تصانيفه الوعظية والحديثية؛ حيث يروي المادة العلمية بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ أو إلى الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الحكماء والرواة . وتتنوع مادته بين:
- الأحاديث النبوية المرفوعة .
- الآثار الموقوفة والمقطوعة عن الصحابة والتابعين .
- الحِكَم والوصايا المأثورة .
- الأبيات الشعرية المعبرة عن ترك الخمر والتوبة منها .
الرواية والعناية بالكتاب
تناقل العلماء الكتاب وساقوا أسانيدهم في روايته؛ ومن طرقه رواية أبي بكر بن العربي عن طراد بن محمد الزينبي عن أبي الحسين بن بشران عن الحسين بن صفوان البرذعي عن ابن أبي الدنيا ، ورواية أخرى تصل إلى ابن أبي الدنيا من طريق أبي الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي . وقد أورده العجلوني مشيرًا إلى تقدم ابن أبي الدنيا في التصنيف في ذم المسكر قبل أن يصنف فيه غيره كالضياء المقدسي . كما اختصره الإمام ابن جماعة الشافعي .
الطبعات
طُبع الكتاب بتحقيقات متعددة، منها:
- تحقيق الدكتور نجم عبد الرحمن خلف، الصادر عن دار الراية بالرياض (1409 هـ / 1988 م) .
- تحقيق ياسين محمد السواس، الصادر عن دار البشائر بدمشق (1412 هـ / 1992 م) .
- تحقيق محمد يونس شعيب، الصادر عن دار البيارق (1419 هـ / 1999 م) .
تم تحديث الإجابة