ذم الملاهي لابن عساكر
- توفي المؤلف
- 571 هـ
- الطبعات
- دار البشائر الإسلامية
ذم الملاهي هو جزء حديثي يمثل المجلس الثاني والخمسين من أمالي الحافظ أبي القاسم ابن عساكر (499–571 هـ / 1105–1176 م)، عقده لرواية النصوص والآثار الواردة في النهي عن آلات اللهو والمعازف والغناء والتحذير منها .
تاريخ الإملاء
أملى ابن عساكر هذا المجلس من لفظه يوم الاثنين السابع عشر من شهر شوال سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة للهجرة (538 هـ)، ضمن مجالس أماليه الحديثية المسندة .
محتوى الكتاب ومنهجه
يسوق ابن عساكر مرويات المجلس بأسانيده المتصلة إلى شيوخه في البلدان التي رحل إليها، كـبغداد ودمشق ونيسابور والري ومكة . ويضم الجزء خمسة عشر نصاً مسنداً تتنوع بين أحاديث مرفوعة، وموقوفات على الصحابة، وآثار عن التابعين وأئمة المذاهب، فضلاً عن حكايات وأبيات شعرية في ذم الملاهي :
- الأحاديث النبوية: أورد أحاديث في النهي عن المزامير والمعازف والكنارات والبرابط، وتحريم بيع المغنيات والنواحات وشرائهن والتجارة فيهن، وما جاء في تحريم ثمنهن، والتحذير من استماع الغناء لكونه ينبت النفاق في القلب .
- آثار الصحابة والتابعين: روى بأسانيده تفسير مجاهد بن جبر لقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ بأنه الغناء، وما جاء عن مجاهد في ثواب من ينزهون أسماعهم عن مزامير الشيطان، وقول القاسم بن محمد بن أبي بكر في كراهية الغناء، وقول عامر الشعبي في لعن المغني والمغنى له .
- أقوال الأئمة والمواعظ: أورد قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي في ذم التغبير: خلفت بالعراق شيئاً يسمى التغبير وضعته الزنادقة يشتغلون به عن القرآن ، كما روى بإسناده حكاية عن رؤيا منامية لأبي الحارث الأولاسي تتعلق بدخول إبليس على العباد بالغناء والرقص، وخُتم المجلس بأبيات شعرية تحث على اجتناب الغناء وصيانة السمع عنه .
الطبعات
طُبع الجزء بتحقيق وتعليق العربي الدائز الفرياطي، وصدر عن دار البشائر الإسلامية في بيروت سنة 1426 هـ / 2005 م (الطبعة الثانية)، وذلك ضمن سلسلة «لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام» برقم (48) .
تم تحديث الإجابة