ذم الملاهي لابن أبي الدنيا
- توفي المؤلف
- 281 هـ
- الطبعات
- مكتبة ابن تيمية
ذم الملاهي هو مصنَّف في النهي عن الغناء وآلات اللهو والميسر، ألّفه الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد المعروف بـابن أبي الدنيا (ت 281 هـ / 894 م) .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتمحور الكتاب حول بيان تحريم الغناء والمعازف وسائر آلات الطرب، والنرد، والشطرنج، والكعاب، واقتناء القيان وبيعها . ويستدل المصنِّف على ذلك بتفسير الآيات القرآنية، كقوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ؛ حيث أورد عن ابن عباس أنه قال في تفسيرها: «هو الغناء وأشباهه»، كما أورد أحاديث نبوية تنهى عن تجارة القينات وتعليمهن والاستماع إليهن .
ويجمع الكتاب نصوص الترهيب والوعيد الواردة في شأن الملاهي، مثل أحاديث الخسف والمسخ والقذف المقترنة بظهور المعازف والقينات واستحلال الخمور من رواية جمع من الصحابة كـسهل بن سعد وعمران بن حصين . كما يورد آثار السلف في ذم الألعاب الملهية؛ كالنرد والشطرنج والكعاب واعتبارها من الميسر، ونقل فيه عن القاسم بن محمد قوله: «كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر» .
منهجه ومروياته
ساق ابن أبي الدنيا نصوص الكتاب بالأسانيد إلى رواتها، وتضمّن مرويات مرفوعة إلى النبي ﷺ وموقوفة على الصحابة والتابعين وحكماء العصر الأموي، ومن ذلك:
- أثر يزيد بن الوليد في تحذير بني أمية من الغناء وبيان أثره في نقض الحياء وهدم المروءة .
- مقولة الفضيل بن عياض: «الغناء رقية الزنا» .
- أثر علي بن الحسين (زين العابدين): «ما قدست أمة فيها البربط» .
وقد اعتمد على مرويات الكتاب ونقل عنه جمع من العلماء والمصنفين اللاحقين، منهم ابن قيم الجوزية في إغاثة اللهفان، وابن الجوزي في تلبيس إبليس، وابن كثير في البداية والنهاية، وجلال الدين السيوطي في تفسيره .
الطبعات والتحقيق
طُبع الكتاب بعدة تحقيقات، منها:
- تحقيق السعيد زغلول ويسري عبد الغني، الصادر عن مؤسسة الكتب الثقافية (1413 هـ) .
- تحقيق ودراسة عمرو عبد المنعم سليم، الصادر عن مكتبة ابن تيمية بالقاهرة (1416 هـ) .
تم تحديث الإجابة