ذم الكلام وأهله
- توفي المؤلف
- 481 هـ
- الطبعات
- مكتبة العلوم والحكم
ذم الكلام وأهله هو مصنَّف عقدي من تأليف شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي (396–481 هـ / 1006–1089 م)، خُصِّص لجمع النصوص والآثار المسندة في النهي عن علم الكلام والتحذير من الخوض والجدال في أصول الدين ونقد الفرق الكلامية .
موضوع الكتاب ومحتواه
يُعدّ الكتاب من أبرز المصنفات المسندة في تقرير منهج السلف والرد على المناهج الكلامية، حيث افتتحه الهروي ببيان كمال الدين وما جاء في النهي عن التكلف والجدال المذموم في الشريعة، مورداً أحاديث وآثاراً تبين الاكتفاء بالكتاب والسنة والإجماع . وخصّص الكتاب لإنكار ما أحدثه المتكلمون في الدين ونقد مذاهبهم؛ فعقد أبواباً في الرد على الجهمية والمعتزلة، وباباً مفرداً في «ذكر كلام الأشعرية»، إضافة إلى تتبّع مقالات الكلابية وغيرهم، ونقل آثار عديدة في ذم مقالاتهم ومسالكهم .
منهجه وتبويبه
اعتمد الهروي في تسطير الكتاب على إيراد النصوص بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين وأئمة الحديث والفقه، مع روايته الآثار بالسند عن شيوخه . وقسّم مادته على أبواب موضوعية مفصلة؛ ومن أبوابه: «باب إنكار أئمة الإسلام ما أحدثه المتكلمون في الدين من الأغاليط وصعاب الكلام والشبه والمجادلة وزائغ التأويل والمهزلة وآرائهم فيهم على الطبقات» ، و«باب في ذكر كلام الأشعرية» .
قيمته وعناية العلماء به
وصف جلال الدين السيوطي الكتاب بأنه «أجل كتاب أُلّف في ذلك»، وقام بتلخيص مقاصده ضمن كتابه صون المنطق والكلام عن فني المنطق والكلام . كما انتقى منه برهان الدين البقاعي، وكان قد تلقى الكتاب بسماعه عن شيخه ابن حجر العسقلاني سنة 846 هـ . واستفاض ابن تيمية في النقل منه واستحضار نصوصه وأسانيده في مصنفاته العقدية .
النسخ والتحقيق
حُفظت للكتاب نسخ خطية منها نسخة في معهد المخطوطات العربية وأخرى في المكتبة الظاهرية بدمشق . وطُبع الكتاب بعدة تحقيقات؛ منها تحقيق عبد الرحمن بن عبد العزيز الشبل الصادر عن مكتبة العلوم والحكم في المدينة المنورة ، وتحقيق أبي جابر عبد الله بن محمد بن عثمان الأنصاري في خمسة مجلدات عن مكتبة الغرباء الأثرية .
تم تحديث الإجابة