ذخيرة العقبى في شرح المجتبى
- توفي المؤلف
- 1442 هـ
- الطبعات
- دار المعراج الدولية للنشر (جـ ١ - ٥)، دار آل بروم للنشر والتوزيع (جـ ٦ - ٤٠)
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى هو مؤلَّف موسوعي في شرح الحديث النبوي، صنّفه المحدّث محمد بن علي بن آدم الأثيوبي (ت. 1442 هـ / 2020 م)، المدرس بـدار الحديث الخيرية في مكة المكرمة، لشرح سنن الإمام النسائي الصغرى المعروفة بـ«المجتبى» .
دوافع التأليف والتسمية
بيّن الشارح في مقدمة الكتاب أن سبب إقدامه على تأليفه هو خلو الساحة من شرح يحل ألفاظ «المجتبى» للنسائي بالكامل، ويبين معانيه، ويتكلم على أسانيده ورجاله وغوامض متونه، ويستنبط منه الأحكام الفقهية . وقد سمّاه «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى»، وأجاز تسميته أيضاً «غاية المنى في شرح المجتنى» . وذكر أنه لا يعدّ نفسه مؤلفاً محرراً وإنما جامع لأقوال المحققين من شراح الحديث والنقاد، مع التعويل على ما يراه موافقاً لظاهر النص والترجيح بالدليل .
منهج الكتاب وموضوعاته
قدّم الشارح للكتاب بدراسة تضمنت ترجمة الإمام النسائي وبيان منهجه في التصنيف ومذهبه في الجرح والتعديل، والموازنة بين سننه الصغرى والسنن الكبرى، مع سوق أسانيده المتصلة إلى النسائي . وسلك في تناول أحاديث الكتاب نسقاً ثابتاً يقوم على الخطوات الآتية:
- إيراد ترجمة الباب أو الكتاب وشرح مدلولها .
- سياق نص الحديث بإسناده ومتنه كما أورده النسائي .
- التراجم الوافية لرجال الإسناد وبيان مراتبهم جرحاً وتعديلاً .
- إبراز لطائف الإسناد من علو ونزول وصيغ أداء وبلدان الرواة .
- شرح غريب الألفاظ ومعاني المتن تحت عنوان «شرح الحديث» .
- تفصيل المسائل الملحقة بالحديث، وتشمل: بيان درجة الحديث وصحته، ومواضع تخريجه لدى النسائي في الصغرى والكبرى، وبيان من خرجه من أصحاب كتب الأصول والسنن، واستنباط الفوائد الحديثية والفقهية، وعرض مذاهب الفقهاء مع ترجيح ما يقتضيه الدليل .
الطباعة والنشر
صدر الكتاب كاملاً في 40 مجلداً؛ حيث طُبعت الأجزاء من الأول إلى الخامس سنة 1416 هـ / 1996 م لدى «دار المعراج الدولية للنشر»، ثم تولت «دار آل بروم للنشر والتوزيع» بمكة المكرمة طباعة الأجزاء اللاحقة بإذن المؤلف بدءاً من الجزء السادس سنة 1419 هـ وحتى الجزء الأربعين سنة 1424 هـ / 2003 م . وصفه الشيخ عبد الكريم الخضير بأنه شرح مبسوط جداً يُذكر وفاءً لمن خدم السنة النبوية .
تم تحديث الإجابة