ضعيف سنن الترمذي
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- المكتب الاسلامي
ضعيف سنن الترمذي هو مصنف حديثي في نقد الأسانيد، أفرده المحدث محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م) لجمع الأحاديث الضعيفة والموضوعة والمنكرة والشاذة المستخرجة من «جامع الترمذي» للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت. 279 هـ) والحكم عليها .
خلفية التأليف والنشر
جاء إعداد الكتاب ضمن مشروع أطلقه مكتب التربية العربي لدول الخليج بمدينة الرياض لفرز وتمييز الأحاديث الصحيحة من الضعيفة في كتب السنن الأربعة . وكان هذا العمل هو المشروع الثاني للألباني بعد فراغه من تحقيق «سنن ابن ماجه»، حيث فرغ من إنجازه في العاشر من ذي القعدة سنة 1406 هـ .
تولى زهير الشاويش الإشراف على استخراج أحاديث الكتاب من الأصل، وطباعته، والتعليق عليه، وفهرسته، وصدرت طبعته الأولى عن المكتب الإسلامي في بيروت سنة 1411 هـ / 1991 م بتكليف وإذن من مكتب التربية العربي لدول الخليج .
منهج الكتاب ومحتواه
اعتمد الألباني في الكتاب على إيراد نصوص الأحاديث التي انحطت رتبتها عن درجة القبول، متبوعة بالسطر الخاص بحكمه النقدي، مقتصرًا على نسبتها إلى الضعف أو النكارة أو الوضع، مع تجريد الأسانيد اختصارًا وتحديد مرتبة الإسناد أو المتن . وسلك في ذلك عدة مسالك:
- عدم الاقتصار على تقليد أحكام الإمام الترمذي؛ فقد بيّن الألباني أنه خالف الترمذي في بعض المواضع؛ فضعّف أحاديث قواها الترمذي أو سكت عنها لكون أسانيدها غير صالحة ولا جابر لها عنده، في حين ارتقى بأحاديث أخرى أعلّها الترمذي بالإرسال أو الاضطراب إلى مصاف الصحة أو الحسن في «صحيح السنن» عبر تتبع الشواهد والمتابعات .
- استخدام الإحالات المرجعية المختصرة، حيث أحال في بيان مراتب كثير من الأحاديث وتخريجها إلى أحكام سابقة له في «ضعيف سنن ابن ماجه»، أو إلى كتبه الأخرى كـ«إرواء الغليل» و«سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة» لتفادي التكرار .
- الفصل التام بين عمل الألباني المقتصر على سطر الحكم على الحديث، وبين ما أضافه زهير الشاويش من تعليقات وتخريجات إضافية وُضعت بين حاصرتين تحيل إلى مواضع الحديث في «مشكاة المصابيح» وسلسلة الضعيفة وغيرها .
زوّد الكتاب عند طباعته بفهارس فنية وضعها زهير الشاويش، شملت فهرس الموضوعات، وفهرس أطراف الأحاديث وأسماء الرواة من الصحابة، وفهرس الآثار الموقوفة والمقطوعة الواردة في الأبواب .
تم تحديث الإجابة