ضعيف الترغيب والترهيب
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
ضعيف الترغيب والترهيب هو مصنّف حديثي للمحدّث محمد ناصر الدين الألباني (1333–1420 هـ / 1914–1999 م)، أفرده لجمع ودراسة الأحاديث غير الثابتة الواردة في كتاب الترغيب والترهيب للحافظ عبد العظيم المنذري (ت. 656 هـ)، وتمييز مراتبها من الضعف والنكارة والوضع .
دوافع التأليف وسياقه
بدأ الألباني عمله على أحاديث كتاب «الترغيب والترهيب» في أثناء تحضيره للدروس التي كان يلقيها على طلابه في دمشق، مستندًا إلى قواعد مصطلح الحديث والجرح والتعديل وتخريج الروايات، حتى فرغ من إلقاء دروسه في 26 رجب 1396 هـ . وانطلق في مشروعه من منع رواية الأحاديث الضعيفة والمنكرة وإشاعتها بين الناس دون بيان حالها، ورأى أن صنيع المنذري شابهُ تساهلٌ وكثرة في الأحاديث الواهية والموضوعة، فضلًا عن اضطراب في اصطلاحه المعتمد على التصدير بصيغتي «عن» للتقوية و«روي» للتضعيف؛ فعمد إلى فصل أحاديث الكتاب كاملة إلى قسمين مستقلين: صحيح الترغيب والترهيب وقسيمه «ضعيف الترغيب والترهيب» .
المنهج ومراتب الأحكام
اعتمد الألباني في دراسته على النسخة المطبوعة بالمطبعة المنيرية من أصل المنذري، متتبعًا ما وقع فيها من تحريفات وسقط وأخطاء حديثية . وقد قسّم أحاديث الكتاب إلى خمس مراتب بحسب عللها :
- الضعيف: ما تضمن علة قادحة؛ كضعف أحد الرواة، أو الاضطراب، أو النكارة، أو الشذوذ .
- الضعيف جدًا: ما كان في إسناده راوٍ متروك أو شديد الضعف كثرت مناكيره .
- الموضوع: ما اشتمل إسناده على كذّاب أو وضّاع، أو لاحت على متنه دلائل الوضع مع جلاء العلة في سنده .
- المنكر (أو المنكر جدًا): ما رواه الضعيف مخالفًا للثقة، أو كان منكر المتن ولو تجرد عن المخالفة .
- الشاذ: ما رواه الثقة مخالفًا لمن هو أوثق منه، سواء في المتن أو الإسناد .
وحافظ الكتاب على ترتيب الأبواب الفقهية والكتب التي وضعها المنذري في الأصل، مع ترقيم الأحاديث بما يوافق التبويب المعتمد في «صحيح الترغيب» لتيسير المقارنة والمراجعة بين القسمين .
تاريخ النشر
شرع الألباني في طباعة «ضعيف الترغيب والترهيب» بدمشق، لكن انتقاله الثاني إلى عمان سنة 1400 هـ (1980 م) حال دون إتمامه آنذاك . ثم أعاد النظر في أحكام أحاديثه وحررها تحريرًا جديدًا بالتزامن مع مراجعته لقسيمه «الصحيح»، ونُشر الكتاب لاحقًا عن طريق مكتبة المعارف في الرياض لصاحبها سعد الراشد . وقد واصل الألباني المراجعة الأخيرة للكتاب حتى أتمّه قبيل مرضه ووفاته .
تم تحديث الإجابة