ضعيف الجامع الصغير وزيادته
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- المكتب الإسلامي
ضعيف الجامع الصغير وزيادته كتاب في نقد الحديث النبوي وبيان درجاته، صنفه المحدث محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م)، لتمييز الأحاديث الضعيفة والموضوعة الواردة في كتاب «الجامع الصغير» وذيله «زيادة الجامع الصغير» للحافظ جلال الدين السيوطي.
أصل الكتاب وموضوعه
كان السيوطي قد استخرج أحاديث كتاب الجامع الصغير من كتابه المطول جمع الجوامع، ثم ألحق به ذيلًا سماه «زيادة الجامع الصغير»، فقام يوسف النبهاني لاحقًا بدمج الأصل وزيادته في مصنف واحد رتبه هجائيًا وسماه الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير بعدد أحاديث بلغ 14,471 حديثًا.
وعند دراسة الألباني لأحاديث هذا المجموع، وجد أن شرط السيوطي في صيانة كتابه عما تفرد به كذاب أو وضاع لم يتحقق، مع وقوع تساهل في التصحيح والتضعيف واشتماله على مئات الأحاديث التالفة والموضوعة؛ ففرز أحاديثه إلى قسمين: قسم صحيح وحسن أفرده في صحيح الجامع الصغير وزيادته، وقسم ضعيف وموضوع أفرده في هذا الكتاب.
المنهج والمحتوى
اعتمد المؤلف في ترتيب الكتاب النظام المعجمي القائم على أوائل ألفاظ الأحاديث كأصله. ويسوق الحديث بلفظه متبوعًا بعزوه إلى مخرجيه ورموزهم، وراويه من الصحابة، ثم يُعقبه بحكمه الحديثي الخاص؛ من تضعيف، أو تضعيف شديد، أو حكم بالوضع.
بلغ عدد الأحاديث المندرجة في الكتاب 6,469 حديثًا، يُقارب عدد الأحاديث الموضوعة والباطلة منها نحو 980 حديثًا.
الطبعات والدراسات
صدر الكتاب في طبعته الأولى عن المكتب الإسلامي في بيروت سنة 1388 هـ، ثم توالت طبعاته كالمطبوعة الثانية سنة 1399 هـ والثالثة سنة 1410 هـ، كما طبعته مكتبة المعارف في الرياض.
وقد اعتنى باحثون بدراسة أحكامه والتعقيب عليها؛ ومن ذلك ما كتبه الشيخ عبد الله الدويش في مصنفه تنبيه القارئ لتقييد الملاحظات الحديثية والاستدراكات على ما ضعفه المصنف أو تباين حكمه عليه في مواضع أخرى.
تم تحديث الإجابة