ضعيف الأدب المفرد
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- دار الصديق للنشر والتوزيع
ضعيف الأدب المفرد هو مصنف حديثي وضعه المحدث محمد ناصر الدين الألباني (1333–1420 هـ / 1914–1999 م)، أفرز فيه الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة الضعيفة الواردة في كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري .
موضوع الكتاب ومنهجه
جاء تصنيف الكتاب ضمن مشروع الألباني المعني بـ«تقريب السنة بين يدي الأمة»، حيث عمد إلى تجريد المرويات التي لا تصح في كتب الحديث وفصلها عن المقبول منها . واعتمد في منهجه على استخراج ما وقع في أصل كتاب الأدب المفرد مما ضعف إسناده ولم يعثر له على ما يقويه أو يعضده من الشواهد والمتابعات، مما جعل عدد أحاديثه وآثاره ينحصر في 215 حديثاً وأثراً، وهو عدد أقل مما قد يقتضيه النظر إلى أسانيدها بمفردها، في حين بلغت مرويات قسيمه المقابل صحيح الأدب المفرد 998 حديثاً وأثراً .
ورتب الألباني مادة الكتاب وفق ترتيب الأبواب الأصلية للكتاب مع إيراد أرقام الأبواب وترقيمين لكل نص؛ أحدهما تسلسلي للكتاب نفسه والآخر يحيل إلى موضع الحديث في أصل الأدب المفرد، متبعاً كل متن بحكمه الحديثي وعلة تضعيفه .
الفراغ منه ونشره
فرغ الألباني من الكتاب بمدينة عمان في 16 ربيع الآخر 1414 هـ . وصدرت طبعته الأولى عن دار الصديق في الجبيل بالمملكة العربية السعودية عام 1414 هـ ، ثم أعادت الدار نفسها طبعه في طبعة ثانية سنة 1425 هـ / 2004 م بتوزيع مؤسسة الريان في بيروت، وجاء فيها مضموماً إلى صحيح الأدب المفرد في مجلد يقع قسم الضعيف منه في 112 صفحة، كما طبعته دور نشر أخرى مثل مكتبة ابن تيمية .
تم تحديث الإجابة