ضعيف أبي داود - الأم

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
مؤسسة غراس للنشر والتوزيع

ضعيف أبي داود - الأم هو مصنَّف حديثي وضعه المحدّث محمد ناصر الدين الألباني (توفي 1420 هـ / 1999 م)، خَرَّج فيه الأحاديث الضعيفة الواردة في كتاب سنن أبي داود تخريجًا موسعًا ومفصلًا بالأسانيد ونقد الرجال والعلل .

النشأة والتأليف

يُعدّ الكتاب الأصلَ الموسّع الذي انطلق منه الألباني في دراسة سنن أبي داود إلى جانب قسيمه «صحيح أبي داود - الأم»؛ وقد بدأ العمل في هذا المشروع منذ سنة حجته الأولى عام 1368 هـ في أواخر شهر صفر 1369 هـ، وظل يعمل فيه على فترات متفرقة متباطئة لما يقارب أربعين عامًا . وكان الألباني يُحيل إلى هذا الكتاب برقم الحديث في مؤلفاته الأخرى تحت اسم «الأم» أو «الأصل» لتمييزه عن النسخة المطبوعة بحذف الأسانيد .

لم يتمكن المؤلف من استكمال تخريج أحاديث السنن كاملة في هذا الأصل الموسّع قبل وفاته؛ حيث انتهى عمله فيه عند الحديث رقم (561) في «باب في النوح» من «كتاب الجنائز» . كما لم يضع الألباني مقدمة بخطه للكتاب، تاركًا بضع ورقات بيضاء في مطلع مخطوطته .

المنهج والمحتوى

سار الألباني في هذا الكتاب على المنهج المفصّل نفسه الذي اعتمده في سلسلتيه «الصحيحة» و«الضعيفة»؛ إذ يسوق الأحاديث الضعيفة المنتمية إلى أبواب السنن، متكلمًا على أسانيدها ورجالها جرحًا وتعديلًا، وموضحًا عللها تصحيحًا وتضعيفًا، مع تتبع الطرق والشواهد في مختلف المصادر والمخطوطات الحديثية . ورُتّبت نصوصه وَفْق تبويب السنن الفقهي ابتداءً من «كتاب الطهارة» وحتى الموضع الذي توقف عنده في الجنائز .

الطبع والنشر

طُبع الكتاب للمرة الأولى عن مؤسسة غراس للنشر والتوزيع في الكويت عام 1423 هـ (2002 م) في مجلدين . وعمل القائمون على إخراجه على تطبيق وصية المؤلف بنقل الأحاديث التي وجّه بنقلها بين قسمي «الصحيح» و«الضعيف» مع التنبيه عليها في الحواشي، فضلًا عن مطابقة أرقام ونصوص الأبواب الفقهية لتتكامل مع قسيمه «الصحيح»، وإثبات بعض الأسانيد في مواضع يسيرة لم يسقها المؤلف في الأصل .

تم تحديث الإجابة