بستان الواعظين ورياض السامعين

توفي المؤلف
597 هـ
الطبعات
مؤسسة الكتب الثقافية

بستان الواعظين ورياض السامعين هو كتاب في الوعظ والإرشاد والرقائق، ألّفه الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي (المتوفى 597 هـ / 1201 م)، ويشتمل على مجالس تذكيرية ومواعظ ترغب في الطاعة وترهب من المعصية .

بنية الكتاب وموضوعاته

صُنِّف الكتاب في مجلد ورُتِّب على مجالس وعظية تتناول أبواب التذكير والتوبة . ويعتمد المؤلف في سياق المجالس على إيراد الآيات القرآنية مثل قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ، مقرونة بتفسيرها واستنباط العبر منها، إلى جانب الأحاديث النبوية، والآثار والأخبار عن الأنبياء والصالحين، وحث السامعين على الاستعداد للآخرة والمبادرة بالتوبة قبل نزول المنية، كما يعالج فيه موضوعات كصفة الموت وموت الأنبياء والأولياء الصالحين، ويختم فصوله ومجالسه بالأدعية والمناجاة .

المنهج والملاحظات الحديثية

يغلب على أسلوب الكتاب الطابع الوعظي الخطابي القائم على إثارة الخشية وترقيق القلوب والترغيب والترهيب، وقد أورد فيه مصنفه جملة من الروايات والقصص الوعظية، إلا أن بعض أهل العلم نبّهوا على اشتمال الكتاب على بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ومنها ما أورده في سياق ذكر الموت كحديث موت الملائكة .

المخطوطات والطبعات

تُحفظ للكتاب عدة نسخ خطية في خزائن المخطوطات، منها نسخ في مكتبة الدولة في برلين، ودار الكتب المصرية، والمكتبة الأزهرية، والخديوية في القاهرة .

وقد طُبع الكتاب عدة طبعات؛ منها:

  • طبعة دار الكتاب العربي في بيروت سنة 1414 هـ / 1994 م، بتقديم السيد الجميلي .
  • طبعة مؤسسة الكتب الثقافية في بيروت سنة 1419 هـ / 1998 م، بتحقيق أيمن البحيري .

تم تحديث الإجابة