بستان العارفين للنووي

توفي المؤلف
676 هـ
الطبعات
دار الريان للتراث

بستان العارفين كتاب في التصوف والرقائق والآداب، ألّفه الإمام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي (631–676 هـ / 1233–1277 م) .

موضوع الكتاب ومحتواه

يندرج الكتاب ضمن مؤلفات التزكية والرقائق والوعظ والآداب الشرعية ، وتوفي مؤلفه قبل إكماله . افتتح النووي مصنفه ببيان أهمية الإخلاص والنية واستحضارها استنادًا إلى حديث: إنما الأعمال بالنيات ؛ جريًا على عادة المتقدمين كالإمام محمد بن إسماعيل البخاري وعبد الرحمن بن مهدي وأبي سليمان الخطابي في تقديم هذا الحديث في مطالع كتبهم لحاجة أمور الدين إليه .

تناول الكتاب عدة أبواب ومسائل في إصلاح القلوب وسلوك السائرين، من أبرزها:

  • الإخلاص والرياء: بيان حقيقة الإخلاص وعلاماته، والتحذير من الرياء وحب الشهرة، مع إيراد أقوال أئمة السلف والزهاد؛ كـالفضيل بن عياض، وذي النون المصري، وسهل التستري، وحذيفة المرعشي، والتابعي مكحول .
  • الصدق وأحوال الصادقين: تعريف الصدق ومراتبه، ونقل كلمات أبي القاسم القشيري، والحارث المحاسبي، والجنيد البغدادي، مع تعليق النووي على معنى تقلب الصادق بأنه يدور مع الحق والفضل الشرعي أينما كان .
  • الزهد والكرامات وتعظيم السنن: إيراد الآثار والقصص المسندة في الزهد، وعواقب الاستخفاف بالنصوص النبوية، وثبوت كرامات الأولياء .

التشابه في العنوان

يتطابق عنوان الكتاب مع مؤلفات أخرى أقدم منه وأحدث؛ منها «بستان العارفين» لأبي الليث نصر بن محمد السمرقندي المتوفى سنة 375 هـ في الآداب الشرعية والأخلاق ، و«بستان العارفين» لمحمد بن أبي جعفر المحدث المتوفى سنة 482 هـ .

المخطوطات والطباعة

حُفظت للكتاب نسخ خطية في مكتبات متفرقة، منها مكتبة الدولة في برلين، ودار الكتب المصرية والخديوية بـالقاهرة، ومكتبة تشستر بيتي في دبلن، ومكتبة الأوقاف في حلب، وخزانة خدا بخش في بتنة، والمكتبة المركزية بجامعة الملك سعود في الرياض . وقد طُبع الكتاب بتحقيق محمد الحجار .

تم تحديث الإجابة