بشرى الكئيب بلقاء الحبيب

توفي المؤلف
911 هـ
الطبعات
دار يعرب للدراسات والنشر والتوزيع

بشرى الكئيب بلقاء الحبيب رسالة في أحوال الموت والبرزخ، ألّفها العالم المصري جلال الدين السيوطي (ت. 911 هـ / 1505 م) .

أصل الكتاب وموضوعه

لخّص السيوطي هذه الرسالة من كتابه الكبير الذي وضعه في أحوال البرزخ . وبيّن في مقدمتها أنه اقتصر فيها على ذكر البشارات وما يلقاه المؤمن عند موته وفي قبره من التكريم والترحيب، استهلالًا بحديث: تحفة المؤمن الموت .

تتناول الرسالة إيراد النصوص والآثار الدالة على فضل الموت للمؤمن وكونه راحةً له وخيرًا من الحياة، وتُبيّن أن الموت انتقالٌ من دارٍ ضيقة إلى دارٍ واسعة . كما تفصّل ما يستقبله المؤمن من كرامةٍ وبشارة عند احتضاره وقبض روحه وصعود الملائكة بها، وما يلاقيه في قبره .

العناية به وطباعته

قُيّد اسم الكتاب في بعض نسخ فهارس التراث بلفظ «بشرى الكثيب بلقاء الحبيب» . وصيغت حول موضوعه منظومة مطبوعة بعنوان «بشرى الكئيب بلقاء الحبيب»، وُضع عليها شرحٌ بعنوان «تأنيس الغريب في شرح بشرى الكئيب بلقاء الحبيب» .

طُبعت رسالة السيوطي قديمًا في القاهرة بالمطبعة الميمنية سنة 1309 هـ ، وتتابعت طبعاتها لاحقًا، ومنها طبعة بتحقيق مجدي السيد إبراهيم صادرة عن مكتبة الساعي في الرياض .

تم تحديث الإجابة