بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى

توفي المؤلف
920 هـ
الطبعات
دار القاهرة

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى كتاب في تاريخ مكة المكرمة، صنّفه المؤرخ العز ابن فهد المكي (توفي سنة 922 هـ / 1516 م، وقيل 920 هـ أو 921 هـ) ذيلًا على تاريخ والده النجم عمر بن فهد المسمّى إتحاف الورى بأخبار أم القرى .

التسمية والنسبة

ورد اسم الكتاب بخط مؤلفه في المخطوط: «بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى» . وذكره إسماعيل باشا البغدادي في «هدية العارفين» بعنوان: «بلوغ القرى بذيل إتحاف الورى في أخبار أم القرى»، وذكره عبد الوهاب الدهلوي وخير الدين الزركلي بنحو ذلك .

النطاق الزمني وموضوع الكتاب

وضع المؤلف كتابه ليكون استمرارًا لحوليات والده النجم بن فهد التي انتهت بوفاته في رمضان سنة 885 هـ؛ فبدأ العز بن فهد بتدوين أخبار مكة المكرمة من شهر رمضان سنة 885 هـ، واستمر في تسجيلها حتى يوم الجمعة الرابع من شهر جمادى الأولى سنة 922 هـ، وهو آخر ما وُجد بخطه قبل وفاته بنحو أسبوعين (حيث توفي في الثامن عشر من الشهر نفسه)، ليمتد نطاق الكتاب الزمني قرابة سبع وثلاثين سنة إلا أربعة أشهر .

يغطي الكتاب الوقائع والأخبار المفصلة لما شهدته مكة المكرمة في النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنظيمات الإدارية، مع عناية خاصة بأخبار المسجد الحرام والقائمين عليه، وشؤون الحج وأمرائه وقوافله، وأخبار المواليد والوفيات والأسانيد .

المنهج والمحتوى

بنى العز ابن فهد كتابه على منهج الحوليات واليوميات (المياومة)؛ فرتّب مادته على السنين والشهور والأيام مفصلًا الأحداث بحسب وقت وقوعها . وقد بين في مقدمته أنه اقتدى بوالده لإحياء معالم مكة وإيضاح ما جهل من أخبارها، غير أنه خالف طريقة والده في إيراد التراجم؛ إذ كان النجم يجمع الوفيات جملة في أواخر السنين، في حين أوردها العز مفرقة ومفصلة على مدار الشهور والأيام مع ذكر المواليد وما يتصل بها من أسانيد، مما جعل مادته التاريخية أغزر وأكثر تفصيلًا .

الذيول

قام ابنه جار الله ابن فهد المكي (ت 954 هـ) بتأليف ذيل ثانٍ على هذا العمل سمّاه نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، واصل فيه تدوين تاريخ مكة مياومة ليمتد من أواخر سنة 923 هـ مكملًا سلسلة تواريخ الأسرة الفهدية لمكة المكرمة .

تم تحديث الإجابة