بلوغ الأمل في فن الزجل
- توفي المؤلف
- 837 هـ
- الطبعات
- بلوغ الأمل في فن الزجل
بلوغ الأمل في فن الزجل هو كتاب في دراسة فن الزجل والأوزان العامية غير المعربة، صنّفه الأديب تقي الدين أبو بكر بن حجة الحموي (ت. 837 هـ / 1433 م) .
موضوع الكتاب ومحتواه
عُني الكتاب ببحث القواعد والخصائص الفنية للزجل والمواليا بوصفهما من الفنون المنظومة بغير اللفظ المعرب، متتبعاً نشأة الزجل في المغرب والأندلس على يد إمامه ابن قزمان الذي بنى هذا الفن على إسقاط الإعراب وجعل الإعراب فيه لحناً . وعقد ابن حجة موازنات تطبيقية بين أساليب الزجالين المغاربة وأهل المشرق في مصر والشام .
تناول المؤلف في ثنايا الكتاب دقائق لغوية وعروضية تميز فن الزجل، ومنها :
- اجتناب الألفاظ المشرقية في الزجل، واجتناب الألفاظ المغربية في المواليا؛ لكون المواليا من مخترعات أهل المشرق .
- بيان أحكام التسكين والتحريك، كمسألة تسكين تاء الخطاب أو تاء المتكلم، حيث يُعد استعمال تاء المتكلم الصريحة عيباً عند الزجالة بينما هي ركن في المواليا، واستشهد بنقد ما وقع فيه صفي الدين الحلي .
- دراسة الألفاظ الفصيحة الواردة في الأزجال وموقف النقاد منها؛ مثل عيب استعمال ألفاظ الترحيب المنصوبة («مرحباً» و«أهلاً» و«سهلاً») وما نقله صفي الدين الحلي في كتابه «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من عيب شهاب الدين الأمشاطي لها على الحاج علي بن مقاتل، مع بيان ورودها في ديوان ابن قزمان، وتتبع ألفاظ أخرى كلفظة «ألما» و«أغيد» و«ألغِ» في أزجال محمد بن حسون .
وقد علل ابن حجة تسمية كتابه بـ «بلوغ الأمل في فن الزجل» في خاتمته بأنه أورد فيه ما استعمله أئمة الفن من المغاربة وأهل مصر والشام من المحاسن والعيوب المنبه عليها، معتبراً أن طالب هذا الفن لا يبلغ بغيته من غير هذا المصنَّف .
المخطوطات والتحقيق
توجد للكتاب نسخ خطية محفوظة في عدة خزائن، منها: نسخة في المكتبة الظاهرية بـدمشق، ونسخة في مكتبة جامعة كامبريدج بـإنجلترا، وأخرى في المكتبة الأحمدية بجامع الزيتونة في تونس، ونسخة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بـالرياض .
حُقّق الكتاب ونُشر بتحقيق الباحث رضا محسن القريشي مع تصدير للدكتور عبد العزيز الأهواني، وصدر عن وزارة الثقافة في دمشق سنة 1394 هـ (ضمن سلسلة «إحياء التراث العربي») .
تم تحديث الإجابة