بطاقة الائتمان
- توفي المؤلف
- 1429 هـ
- الطبعات
- بطاقة الائتمان
بطاقة الائتمان رسالة فقهية للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد (ت. 1429 هـ / 2008 م)، تبحث في حقيقة البطاقات الائتمانية المعاصرة وتكييفها الفقهي وأحكام التعامل بها شرعًا .
موضوع الكتاب وأهدافه
تناول المؤلف في هذه الرسالة نازلة البطاقات الائتمانية التي ظهرت مع توسع الخدمات المصرفية للبنوك التجارية القائمة على القرض بالفائدة . وهدفت الرسالة إلى بيان التكييف الشرعي لتلك المعاملات، والكشف عما يكتنفها من محاذير شرعية تتعلق بالربا والتغرير والغرر، مع دعوة المصارف الإسلامية لإصدار بطاقات منضبطة بالضوابط الشرعية لتصحيح معاملات المسلمين .
محتويات الرسالة ومباحثها
انتظمت الرسالة في مقدمة ومباحث متسلسلة:
- المقدمة: عرض فيها نشأة عقود الائتمان المصرفية وتنافس البنوك في تقديم التسهيلات مثل المرابحة للآمر بالشراء والاستصناع وبطاقات الدفع، وعرف الائتمان لغةً بأنه افتعال من الأمان، واقتصاديًا بأنه منح مهلة زمنية للوفاء بالقرض أو الدين، ثم بيّن قواعد التحريم الثلاث في الشريعة: الربا، والتغرير، والغرر .
- المبحث الأول: استعرض فيه من كتب في هذه النازلة، مشيرًا إلى قلة الكتابات الفقهية السابقة عنها وتناولها في أبحاث مجمع الفقه الإسلامي الدولي، معددًا دراسات لباحثين كـمحمد علي القري وعبد الستار أبو غدة ورفيق يونس المصري وبحث لبيت التمويل الكويتي، وقرارات المجمع في الدورتين السابعة والثامنة .
- المبحث الثاني: أورد فيه تعريف البطاقة الائتمانية شكلاً وقرار مجمع الفقه الإسلامي في تعريفها، وبيّن تركب عقدها من عقدين: عقد بين المصدر وحامل البطاقة يتضمن سقفًا للائتمان وشروط العلاقة، وعقد بين المصدر والجهات المعتمدة للبطاقة يتضمن العمولة المأخوذة من المحلات والخدمات .
- المبحث الثالث: تتبع فيه التطور التاريخي لوسائل التبادل من المقايضة إلى النقود السلعية ثم الورقية الائتمانية فالشيكات، وصولاً إلى نشأة البطاقات في مطلع القرن العشرين بدءًا من الفنادق والمحلات وشركة داينرز كلوب وأمريكان إكسبريس ثم دخول البنوك التجارية في إصدارها .
نتيجة البحث
خلص المؤلف في خاتمة الرسالة إلى أن بطاقات الائتمان التجارية بأنواعها المختلفة (مثل فيزا، وأمريكان إكسبريس، وماستركارد) تعد في حقيقتها عقدًا ربويًا وقرضًا بفوائد معجلة ومؤجلة قائماً على التحايل، محذرًا المسلمين من التعامل بها إصدارًا أو اشتراكًا .
النشر والطباعة
صدرت الرسالة في طبعات مستقلة، ونفدت طبعتها الأولى مما دعا المؤلف إلى إعادة طبعها في طبعة ثانية كتب مقدمتها بتاريخ 5 جمادى الأولى 1417 هـ .
تم تحديث الإجابة