بيان كلمة التوحيد والرد على الكشميري عبد المحمود (مطبوع ضمن الرسائل والمسائل النجدية، الجزء الرابع، القسم الأول)
- توفي المؤلف
- 1285 هـ
- الطبعات
- دار العاصمة
بيان كلمة التوحيد والرد على الكشميري عبد المحمود هي رسالة عقدية ألفها الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (1193–1285 هـ / 1779–1868 م)، خصصها لبيان مدلول شهادة «لا إله إلا الله» وتفنيد ما أورده عبد المحمود الكشميري في رسالة له حول معنى الإلهية والتوحيد .
سبب التأليف وموضوع الرسالة
أوضح المؤلف أن الدافع لكتابة الرسالة هو وقوفه على ورقة كتبها رجل غريب يدعى عبد المحمود الكشميري —وسماه بعض المترجمين «عبد الحميد الكشميري»— تكلم فيها عن معنى كلمة التوحيد . ورأى المؤلف أن الورقة تضمنت جهلًا وضلالًا يستوجبان الرد والتحذير ، لا سيما ما أورده صاحبها في مطلعها من عبارة: «الحمد لله المتوحد بجميع الجهات»، وما ذكره في تفسير الإله بأنه «المعبود فقط غير مقيد بقيد الحقيقة والبطلان» .
المنهج والمضامين
سلك المؤلف في رسالته مسلك الاستدلال بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية، بالإضافة إلى القواعد اللغوية والدلائل العقلية، وتلخصت أبرز محاورها فيما يلي:
- تحقيق معنى كلمة التوحيد: بَيَّن أن «لا إله إلا الله» تتضمن نفيًا وإثباتًا؛ نفي استحقاق العبادة عما سوى الله، وإثباتها لله وحده لا شريك له، وأن هذا هو أصل دعوة الرسل جميعًا .
- إبطال عبارات الحلول والاتحاد: انتقد قول الكشميري «المتوحد بجميع الجهات»، مبينًا أنه يوافق مقالات القائلين بالحلول من الجهمية ومَن تابعهم ممن ينكرون علو الله واستواءه على عرشه، وحذر من دسائس أهل البدع والفلاسفة .
- تفنيد تعريف الإله: رد على دعوى أن لفظ «الإله» لا يُقيد بالحقيقة والبطلان، موضحًا مصادمة ذلك للقرآن والسنة؛ إذ نصت الآيات على أن الله هو الحق وأن ما يُدعى من دونه هو الباطل، إضافة إلى مصادمة ذلك لمقتضى العقل والفطرة ووضع اللغة .
- نقد المدارس الكلامية: تعرض المؤلف لغلط طوائف من أهل النظر والكلام في حصر مسمى التوحيد ومعنى الإله، وناقش تفسير الأشاعرة للإله بأنه «الغني عما سواه، المفتقر إليه ما عداه»، مستشهدًا بتقريرات ابن تيمية في هذا الباب .
الطباعة والنشر
نُشرت الرسالة مطبوعة ضمن «مجموعة الرسائل والمسائل النجدية» (الجزء الرابع، القسم الأول)، التي طُبعت بأمر الملك عبد العزيز آل سعود ووقفها على طلبة العلم ، كما أُدرج نصها ضمن المجلد الحادي عشر من كتاب «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» الذي جمعه عبد الرحمن بن قاسم .
تم تحديث الإجابة