بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

توفي المؤلف
817 هـ
الطبعات
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز هو مصنف موسوعي في علوم القرآن الكريم وتفسيره ومفرداته اللغوية، وضعه اللغوي مجد الدين الفيروزآبادي (729–817 هـ / 1329–1415 م) .

مناسبة التأليف والتسمية

صُنِّف الكتاب بطلب من سلطان اليمن الملك الأشرف إسماعيل بن العباس الرسولي؛ بهدف جمع أشتات العلوم في مصنف مفرد يشتمل على مقدمة وستين مقصداً، ليكون مرجعاً يغني عن حمل الأسفار في الأسفار . وكان المقصد الأول مخصصاً لـ«لطائف تفسير القرآن العظيم»، ولم يُقدَّر للفيروزآبادي إتمام بقية المقاصد، فاقتصر العمل على هذا المقصد . ولما جعل المؤلف عنوان كل مبحث فيه «بصيرة»، استقلَّ المؤلَّف وعُرف باسم «بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» .

بنية الكتاب ومنهجه

افتتح المؤلف كتابه بمقدمة اشتملت على فضل القرآن وبعض المباحث العامة المتعلقة به كالنسخ ووجوه مخاطباته، ثم قسم مادته إلى مسارين رئيسين :

  • مباحث السور القرآنية: سار فيها على ترتيب المصحف سورةً سورة، وأفرد لكل سورة تسعة مباحث هي: موضع النزول، وعدد الآيات والحروف والكلمات، واختلاف القراء في عدد الآيات، ومجموع فواصل السورة، واسم السورة أو أسماؤها، ومقصود السورة وما تضمنته، والناسخ والمنسوخ، والمتشابه، وفضل السورة. ثم أتبع ذلك ببحث إجمالي في أعداد آيات القرآن وكلماته وحروفه وحساب حروف الهجاء فيه .
  • مفردات القرآن وقصصه: تناول تفسير المفردات اللغوية على غرار صنيع الراغب الأصفهاني في المفردات، ورتبها بحسب الحرف الأول للكلمة في تسعة وعشرين باباً بعدد حروف المعجم، مصدراً كل حرف ببيان صفاته ومعانيه لغة، مع مراعاة الحرف الزائد في بعض الألفاظ. ثم ختم بالباب الثلاثين في ذكر الأنبياء المذكورين في القرآن وأعدائهم وقصصهم .

نسخه وطبعاته

ذكر حاجي خليفة في «كشف الظنون» أن الكتاب يقع في مجلدين . وقد حُقِّق الكتاب ونُشر في القاهرة عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في ستة أجزاء بتحقيق محمد علي النجار وعبد العليم الطحاوي، اعتماداً على نسخ خطية محفوظة بدار الكتب المصرية .

تم تحديث الإجابة