بحث في حديث قيس بن عمرو في قضاء سنة الفجر بعد الفريضة - ضمن «آثار المعلمي»

توفي المؤلف
1386 هـ
الطبعات
دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

«بحث في حديث قيس بن عمرو في قضاء سنة الفجر بعد الفريضة» رسالة حديثية نقدية كتبها عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت. 1386 هـ / 1966 م)، خَصَّصها لدراسة إسناد ومتن حديث الصحابي قيس بن عمرو في شأن أداء ركعتي سُنّة الفجر بعد صلاة الصبح .

موضوع الرسالة ومخطوطها

توجد النسخة الخطية لهذه الرسالة ضمن مجموع محفوظ في مكتبة الحرم المكي تحت رقم (4693) وتقع في ورقتين، وطُبعت ضمن مشروع «آثار الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني» . ومحور البحث يدور حول الحديث المروي من طريق قيس: أن النبي ﷺ رأى رجلاً يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال: أصلاة الصبح مرتين؟ ، فقال الرجل: إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما فصليتهما الآن، فسكت رسول الله ﷺ؛ حيث جعل المؤلف غايته نقد هذا الحديث ودراسته تحديداً دون التوسع في تقرير أصل المسألة الفقهية .

منهج البحث والمسائل النقدية

استهل المعلمي بحثه بجمع طرق الحديث وتتبع ألفاظه المروية في مصادر السنّة، ثم فصّل القول في موضعين من الاختلاف بين الروايات :

  • الموضع الأول: اختلاف الألفاظ في استفهام النبي ﷺ؛ حيث وردت الروايات بعبارات متعددة مثل أصلاة الصبح مرتين؟ وغيرها .
  • الموضع الثاني: جواب النبي ﷺ وتقريره؛ إذ ورد في عامة الروايات أنه «سكت»، بينما تفرد عبد العزيز بن محمد الدراوردي برواية لفظ: فقال: فلا إذن .

عمد المعلمي إلى استعراض المعاني المحتملة لهذين الموضعين وترجيح ما يراه صواباً من حيث الإسناد والسياق والمعنى . كما تعقب تأويل الشيخ أنور شاه الكشميري للفظ فلا إذن بحمله على معنى «فلا جواز إذن»، مبيناً ضعف الشواهد التي استند إليها في هذا الحمل .

وختم رسالته بالتنبيه على حديث المغيرة بن شعبة حين أدرك النبي ﷺ الصلاة خلف عبد الرحمن بن عوف وقد سُبق بركعة، وجاء فيه: «ولم يزد على ذلك»، فردّ المعلمي على الكشميري تأويله لتلك الجملة بأنها تعني عدم تدارك ركعتي الفجر .

تم تحديث الإجابة