بحر المذهب للروياني
- توفي المؤلف
- 502 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
بحر المذهب هو مصنَّف موسوعي في فروع الفقه الشافعي، ألَّفه الفقيه الشافعي أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني (المتوفى 502 هـ / 1108 م) جامعًا فيه مسائل المذهب وتفريعاته وخلافاته .
دوافع التأليف
بيَّن الروياني في خطبة الكتاب سبب وضعه له؛ إذ ذكر أنه بعدما كثُرت مصنفاته في الخلاف والمذهب بين مطوَّل ومختصر، ووقف على فوائد جمة مأثورة عن أئمة الفقه، رغب في أن يجمع خلاصة كلامه في أواخر عمره في كتابٍ واحد يُيسِّر الرجوع إلى ما قيَّده في كتبه السابقة، معتمدًا فيه على الأصح من الأقوال والوجوه .
مادته ومنهجه
يُعدّ الكتاب من أطول المصنفات الفقهية وأوسعها في المذهب الشافعي . وقد أوضح تاج الدين السبكي طبيعة مادته الفقهية ومصدرها، مبيّنًا أنه مع كونه من أوسع كتب المذهب، فإنه يقوم في أصله على مادة كتاب الحاوي لـأبي الحسن الماوردي، مضمومًا إليها فروعٌ كثيرة تلقّاها الروياني عن أبيه وجدّه ومسائل أخر؛ فصار بذلك أكثر فروعًا من الحاوي، وإن كان الحاوي يفوقه في حسن الترتيب ووضوح التهذيب .
مكانته وثناء العلماء
حظي الكتاب بتقدير واسع لدى فقهاء الشافعية ومؤرخي التراجم؛ إذ عدّه ابن خلكان وشمس الدين الذهبي من أطول كتب الشافعيين وأشملها ، ونعته ابن كثير بأنه كتاب «حافل كامل شامل للغرائب وغيرها» ، وعبّر عنه حاجي خليفة في كشف الظنون بأنه «بحرٌ كاسمه» .
الطبعات
طُبع الكتاب محققًا في طبعات عدة، منها:
- طبعة بتحقيق أحمد عزو عناية الدمشقي، صدرت عن دار إحياء التراث العربي في بيروت (1423 هـ / 2002 م) .
- طبعة بتحقيق طارق فتحي السيد، صدرت عن دار الكتب العلمية في بيروت (2009 م) .
تم تحديث الإجابة