بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم

توفي المؤلف
909 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم هو مصنّف في علم الجرح والتعديل ورجال الحديث، ألّفه الفقيه والمحدّث ابن المبرد (يوسف بن حسن بن عبد الهادي، ت. 909 هـ) .

موضوع الكتاب ومنهجه

يُعدّ الكتاب معجمًا مختصرًا يجمع تراجم الرواة ونقلة الأخبار الذين ورد عن الإمام أحمد بن حنبل كلامٌ في بيان أحوالهم جرحًا أو تعديلًا، سواء بالتوثيق والثناء أو بالتضعيف والرد ؛ وبذلك يُصنَّف ضمن المصنفات التي جمعت بين الثقات والضعفاء لبيان أحكام ناقدٍ مخصوص .

صدّر المؤلف كتابه بفصلٍ تمهيدي بيّن فيه مسوّغ نقد الرواة، مؤكدًا أن الكلام في الرجال ليس من الغيبة المحرّمة بل هو من باب صيانة السنة وتصحيح الحديث والدفاع عن الدين، واستشهد فيه بجملة من الآثار ومواقف أئمة الحديث؛ ومنها ما رُوي عن الإمام أحمد حين سُئل عن بعض الرواة فبيّن حاله وقال: «ليس في الدين محاباة»، وقوله: «نعرف به الكذابين»، إضافة إلى أقوال يحيى بن سعيد القطان وشعبة وسفيان ومالك بن أنس في إيجاب بيان أحوال من يخطئ في الحديث .

المخطوطات وتاريخ الفراغ منه

فرغ ابن المبرد من تسويد كتابه بخط يده في شهر ذي القعدة سنة 866 هـ . وتُحفظ نسخته الخطية الأصلية بقلمه في مكتبة برلين بألمانيا ضمن مجموع (رقم 9957)، وتبدأ من اللوحة 153 إلى اللوحة 200 .

الطبعات

صدر الكتاب في عدة طبعات بتحقيقات متعددة، منها:

  • طبعة بتحقيق وصي الله بن محمد عباس، صدرت عن دار الراية بالرياض سنة 1409 هـ ، ثم أُعيد طبعها عن دار الإمام أحمد سنة 1427 هـ .
  • طبعة بتحقيق روحية عبد الرحمن السويفي، صدرت عن دار الكتب العلمية ببيروت سنة 1413 هـ .

تم تحديث الإجابة