بديع النظام الجامع بين كتاب البزدوي والإحكام = نهاية الوصول إلى علم الأصول

توفي المؤلف
694 هـ
الطبعات
رسالة دكتوراه (جامعة أم القرى)

بديع النظام الجامع بين كتاب البزدوي والإحكام (ويُسمّى أيضًا نهاية الوصول إلى علم الأصول) هو مصنَّفٌ في أصول الفقه، ألّفه الفقيه الأصولي مظفر الدين ابن الساعاتي (ت 694 هـ / 1295 م) .

موضوع الكتاب ومنهجه

يُعدّ الكتاب من أبرز المصنفات المؤلفة على طريقة المتأخرين الجامعة بين طريقتي المتكلمين (الشافعية والجمهور) والفقهاء (الحنفية) ؛ حيث عني المؤلف بتحرير القواعد الأصولية وإقامة البراهين والأدلة العقلية والنقلية عليها، والمقارنة والمناقشة، مع ربط تلك القواعد وتطبيقها على الفروع الفقهية المخرجة عليها .

وقد جمع ابن الساعاتي في هذا المختصر زبدة كتابين معتمدين في علم الأصول؛ فلخّص فيه كتاب الإحكام في أصول الأحكام لـسيف الدين الآمدي، ورصّعه بما في أصول فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي . وافتتحه بقوله: «الخير دأبك اللهم يا واجب الوجود»، وذكر في مقدمته: «قد منحتك أيها الطالب بهذا الكتاب البديع في معناه المطابق اسمه لمسماه لخصته من كتاب الأحكام ورصعته بالجواهر من أصول فخر الإسلام» .

منزلته وشروحه

نال الكتاب عناية واسعة بين علماء الحنفية والشافعية لاشتراكه في الجمع بين أصول الفريقين ، ووصفه عبد الحي اللكنوي بأنه كتاب في «غاية اللطف واللطافة» ، كما وصفه حاجي خليفة بأنه «مختصر لطيف» .

وقد وضع عليه عدد من العلماء شروحًا، منها:

  • «الرفيع في شرح البديع» لابن أمير الحاج موسى بن محمد التبريزي الحنفي (ت 736 هـ) .
  • شرح عثمان بن عبد الملك الكردي المصري (ت 738 هـ) .
  • «بيان معاني البديع» لـشمس الدين محمود بن عبد الرحمن الأصفهاني الشافعي (ت 749 هـ) .
  • شرح كمال الدين بن الهمام الحنفي (ت 861 هـ) .

وقد حُقق متن الكتاب في العصر الحديث بدراسة وتحقيق سعد بن غرير السلمي وصدر عن معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي في مكة المكرمة .

تم تحديث الإجابة