أثر عمل القلب على تلاوة القرآن وتدبره
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- أثر عمل القلب على تلاوة القرآن وتدبره
أثر عمل القلب على تلاوة القرآن وتدبره هو مؤلَّف من إعداد إبراهيم بن حسن الحضريتي، وهو الإصدار الرابع ضمن «سلسلة أثر عمل القلب على العبادات» . يتناول الكتاب بيان منزلة أعمال القلوب وأثرها المباشر في الانتفاع بالقرآن الكريم تلاوةً وتدبرًا وعملًا، ومظاهر ذلك التأثر وعوائقه .
موضوع الكتاب ومحتواه
ينطلق الكتاب من تقرير أن القرآن الكريم شفاء وهداية لا يؤتي أثره إلا إذا صادف قلبًا حيًّا يقظًا مستعدًّا لقبوله، مع التأكيد على دور مجاهدة النفس في تحصيل التدبر والاهتداء . وقد قسّم المؤلف مادته إلى تمهيد وأربعة مباحث رئيسة:
- التمهيد: تضمّن مقدمتين؛ الأولى في اشتراط صلاح المحل وقابليته للانتفاع بالقرآن، والثانية في أثر مجاهدة النفس استنادًا إلى قوله تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ .
- المبحث الأول: خُصص لإثبات أثر عمل القلب من نصوص الكتاب والسنة، وبيان أهميته وآثاره العامة على سائر العبادات .
- المبحث الثاني: تناول شروط تأثر القلب بالقرآن وانتفاع الجوارح به؛ وشملت: الإخلاص وسلامة المقصد، واتباع الهدي النبوي، وملازمة التوبة النصوح والاستغفار، وكثرة الدعاء بنيل حلاوة التلاوة واجتماع القلب، واستشعار عظمة أثر القرآن، والحرص على تدبره عبر وسائله المتعددة (كالاستعاذة، والترتيل، والتكرار، والتدبر في خلوة الليل، والتأمل في أحوال السلف) .
- المبحث الثالث: استعرض مظاهر ودلائل أثر عمل القلب عند تلاوة القرآن؛ ومنها زيادة خشوع الجوارح، والبكاء والاقشعرار من خشية الله، وزيادة الإيمان وانشراح الصدر، والتخلق بأخلاق القرآن .
- المبحث الرابع: بحث موانع تأثر القلب بالقرآن؛ ومنها الخلل في النية، ومخالفة الهدي النبوي، وعدم طهارة القلب، والتعلق بغير الله، والغفلة عن الآخرة، والتقصير في الفرائض والنوافل، ومجالسة أهل الأهواء، وذنوب الخلوات، ومواقعة الشهوات المحرمة في المأكل والمسموع والمنظور .
تم تحديث الإجابة