اثر عمل القلب على عبادة الصوم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- اثر عمل القلب على عبادة الصوم
أثر عمل القلب على عبادة الصوم مؤلف دعوي وتربوي للدكتور إبراهيم بن حسن الحضريتي، يتناول فيه أثر أعمال القلوب وإصلاح الباطن على أداء عبادة الصيام وثمراتها وسلوك الصائم، وهو الكتاب الثاني ضمن سلسلته العلمية المعنونة بـ«أثر عمل القلب على العبادات».
موضوع الكتاب ومقاصده
ينطلق الكتاب من تقرير منزلة القلب وسلطانه على الجوارح؛ حيث يربط الكاتب بين مجاهدة النفس لإصلاح أمراض القلب وتحقيق الإخلاص والصدق، وبين التوفيق لإتقان العبادات والاهتداء بالهدي النبوي فيها، مع حضور الخشوع والخضوع لله تعالى استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ . ويهدف المؤلف إلى إبراز الآثار العامة لعمل القلب على العبادات بوجه عام، ثم تخصيص عبادة الصيام وما يتصل بشهر رمضان ببيان أثر الأعمال القلبية الإيجابية في استجلاب الطاعات ودفع آفات النفس ونوازع الشر.
هيكل الكتاب ومحتواه
رتّب المؤلف كتابه على أربعة مباحث رئيسة تفرعت عنها مطالب ومسائل تفصيلية:
- المبحث الأول: خُصص لإثبات أثر عمل القلب وأهميته؛ حيث استعرض أدلة القرآن الكريم والسنة النبوية في إثبات تأثر القلب وأثره على صاحبه، وتناول أهمية عمل القلب والآثار العامة المترتبة عليه في العبادات، وصولًا إلى مقام الإحسان المتمثل في استحضار مراقبة الله وعظمته.
- المبحث الثاني: عرض نماذج من أعمال القلوب المرتبطة بصيام شهر رمضان؛ وتضمن تمهيدًا حول الارتباط الوثيق بين عمل القلب والصيام، ثم مطالب مفردة لأعمال قلبية، وهي: الإخلاص، واليقين، والصبر، والمحبة، والخوف والخشية، والرجاء.
- المبحث الثالث: بحث أثر عمل القلب على الإقبال على الخير في رمضان؛ واشتمل على بيان أسباب هذا الإقبال (كالرغبة في الأجر المضاعف، وتصفيد الشياطين وفتح أبواب الجنان، وأثر التعاون على البر والتقوى)، ومطالب في علاقة الصيام بالتقوى، ومراقبة الله وخشيته، والخشوع في الصلاة والتلاوة والدعاء والذكر، وتدريب النفس على الإحسان وبذل المال وحسن الخلق.
- المبحث الرابع: تناول أثر عمل القلب على القصور عن الشر في رمضان؛ وفيه تمهيد ومطالب حول قلة نوازع الشر، وضبط الجوارح عن الحرام (اللسان واليد والعين والسمع)، والحذر مما يخرق الصوم وينقص الأجر (كقول الزور والجهل والغيبة والسب والشتم والرفث)، إضافة إلى التحذير من أمراض القلوب المؤثرة سلبًا على عبادة الصوم، مثل: الشح، والبخل، والغضب للنفس، والحسد، والبغضاء، وقطيعة الأرحام، والكبر، والعجب، والرياء، والسمعة.
تم تحديث الإجابة