اثر عمل القلب على عبادة الصلاة

توفي المؤلف
-
الطبعات
اثر عمل القلب على عبادة الصلاة

أثر عمل القلب على عبادة الصلاة هو كتاب ديني للباحث إبراهيم بن حسن الحضريتي، خُصص لبيان منزلة أعمال القلوب وأثرها الإيماني والروحي في أداء فريضة الصلاة وتحقيق الخشوع فيها، ويُمثل باكورة مؤلفات المؤلف ضمن سلسلة «أثر عمل القلب على العبادات» .

موضوع الكتاب ومنهجه

يتناول الكتاب المعاني القلبية الباطنة الملازمة لحركات الصلاة وأركانها الظاهرة، مؤكدًا أن أثر عمل القلب يظهر في إقامة العبادة بإتقان وإخلاص مع إقبال القلب وحسن حضوره . واعتمد المؤلف على الاستدلال المباشر بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ونبّه في مقدمته إلى عدم تفصيله في مسائل صفة الصلاة الفقهية وأحكامها الظاهرة لاكتفاء المصنفات الفقهية بها، مقتصرًا على الجانب القلبي والخشوع، مع إيراد جملة من الأدعية النبوية في الركوع والسجود وقبل السلام .

أبواب الكتاب ومحتوياته

قسّم المؤلف الكتاب بعد المقدمة والتنبيهات المنهجية إلى ثلاثة مباحث رئيسة، فصّل تحتها جملة من المطالب والمسائل:

  • المبحث الأول (إثبات أثر عمل القلب وأهميته): تناول أدلة الكتاب والسنة الدالة على تأثر القلب وأثره، وبيان أهمية أعمال القلوب وآثارها العامة على سائر العبادات، وأسباب تقديم الكلام على الصلاة وتخصيصها بالذكر أولًا .
  • المبحث الثاني (أعمال القلوب المتعلقة بالخشوع في الصلاة): استعرض نماذج من العبادات القلبية وأثرها في الخشوع، كالإخلاص، واليقين، والصبر، والمحبة، والخوف والخشية، والرجاء، مبيّنًا ثمار هذه الأعمال كالشعور بالمناجاة واستشعار اطلاع الله على سره وجهره ومحبة القرب منه .
  • المبحث الثالث (آثار عمل القلب على صلاة العبد): فصّل أثر حضور القلب في أجزاء الصلاة وأذكارها تفصيلًا عمليًا؛ بدءًا من تحصيل لذة الصلاة وحلاوتها وطمأنينة القلب بها، وتدبر سورة الفاتحة وما يُقرأ بعدها للإمام والمأموم، وأثر عمل القلب وتعظيم الرب في الركوع والسجود، وأثره في الطمأنينة باعتبارها ركنًا، وصولًا إلى استحضار معاني التشهد والصلاة الإبراهيمية والاستعاذات قبل التسليم، وأثر حضور القلب عند التسليم وفي أذكار ما بعد السلام .

تم تحديث الإجابة