أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة
أثر عمل القلب على عبادة الحج والعمرة مؤلَّف من تأليف إبراهيم بن حسن الحضريتي، صدر عام 1442 هـ / 2021 م، يبحث فيه الصلة بين أعمال القلوب وأثرها الإيماني والسلوكي على أداء مناسك الحج والعمرة وتزكية النفس بهما .
سياق التأليف وموضوع الكتاب
يُمثّل الكتاب الجزء الثالث ضمن سلسلة علمية وضعها المؤلف بعنوان «أثر عمل القلب على العبادات»، وسبقه فيها كتابان هما «أثر عمل القلب على عبادة الصلاة» و«أثر عمل القلب على عبادة الصوم» . ومؤلفه إمام وخطيب جامع القناعة بشرائع المجاهدين في مكة المكرمة .
يتمحور موضوع الكتاب حول بيان أثر أعمال القلوب وأهميتها في العبادات عامة، وفي نسكي الحج والعمرة خاصة؛ حيث يجمع هذان النسكان بين العبادة المالية والبدنية والقلبية، مع إبراز حاجة القاصد إلى استحضار النية واليقين والصبر والرجاء والخشية لله، وتخليص العمل من الآفات المفسدة للأجر .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف مادته إلى مقدمة وسبعة مباحث رئيسة، تفرعت إلى مطالب ومسائل تفصيلية :
- المبحث الأول: خُصص لإثبات أثر عمل القلب من أدلة الكتاب والسنة، وبيان أهميته، وآثاره العامة في العبادات .
- المبحث الثاني: تناول نماذج من أعمال القلوب المتعلقة بالحج والعمرة، شملت: الإخلاص، واليقين، والصبر، والمحبة، والخوف والخشية، والرجاء .
- المبحث الثالث: استعرض عبادات قلبية متصلة بالحج والعمرة؛ كالتوبة والاستغفار، والاهتمام بشرط قبول العمل، وارتباط الحج بالتوحيد والتقوى .
- المبحث الرابع: درس أثر عمل القلب على مناسك الحج والعمرة ومحطاتها؛ بدءًا بالإحرام، فالطواف والسعي، ويوم التروية، والوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة، ورمي الجمار، والحلق أو التقصير، والمبيت بمنى ليالي أيام التشريق .
- المبحث الخامس: تناول ارتباط عمل القلب بالذكر والدعاء في الحج والعمرة، مع تفصيل أثر ذلك في التلبية، وأذكار وأدعية المسجد الحرام، والطواف، والسعي، ويوم عرفة، والمشعر الحرام، ورمي الجمار، والتكبير في أيام النحر والتشريق .
- المبحث السادس: ناقش أثر عمل القلب على أخلاق المسلم في الحج، مبيّنًا مكانة الخلق الحسن ومظاهره، والتحذير من مساوئ الأخلاق كالرفث والفسوق والجدال، والحسد، والبغضاء، والشحناء، والكبر، والغضب للنفس، والشح والبخل .
- المبحث السابع: خُصص لمظاهر مرض القلب في الحج والعمرة؛ ومنها ضعف تعظيم شعائر الله، والآفات المهلكة كالرياء والسمعة والعجب، مع تقديم إرشادات لكيفية حفظ الحاج والمعتمر لعبادته من الشوائب المفسدة أو المنقصة للأجر .
تم تحديث الإجابة