أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة
أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة دراسة علمية متخصصة أعدها الباحث إبراهيم بن حسن الحضريتي لنيل درجة الدكتوراه في العقيدة والدعوة من قسم الشريعة والدراسات الإسلامية بـجامعة الملك عبد العزيز لعام 1441 هـ / 2020 م، وتبحث في مكانة أعمال القلوب وأثرها الإيجابي في الداعية ودعوته عند تحقيقها، والآثار السلبية المترتبة على إهمالها .
التعريف بالكتاب وموضوعه
أُعدّ الكتاب أطروحةً لنيل درجة الدكتوراه تحت إشراف موفق بن عبد الله بن علي كدسة، وتكونت لجنة مناقشتها من أبي زيد محمد مكي ومحمد بن سعيد آل مدشة الغامدي . ويهدف البحث إلى معالجة ما اعتبره المؤلف مسألة محورية يترتب عليها نجاح الداعية أو إخفاقه؛ متمثلة في العناية بصلاح القلب وأعماله التعبدية . ويسعى الكتاب إلى ربط أعمال القلوب بميدان الدعوة وشخصية الداعية، وجمع ما تفرّق حول هذه القضية، مع بيان الثمار المترتبة على تحقيق أعمال القلوب في نفس الداعية ودعوته، واستعراض الآثار السلبية والانتكاسات المترتبة على إهمالها .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة، وتمهيد، وأربعة أبواب رئيسة، وخاتمة تضمنت النتائج والتوصيات والفهارس الفنية :
- التمهيد: تناول التعريف بمصطلحات العنوان (الأثر، والعمل، والقلب، والداعية، والدعوة)، وفضائل الدعوة وفضائل الداعية .
- الباب الأول: خُصص لبيان مكانة أعمال القلوب وتأثرها وأثرها في نصوص الكتاب والسنة، وعرض مجمل معتقد أهل السنة والجماعة وموقف الفرق المخالفة والرد عليهم، إضافة إلى أسباب صلاح القلوب عبر الأسس العقدية والأسس التعبدية .
- الباب الثاني: استعرض نماذج من أعمال القلوب المؤثرة في الداعية ودعوته، مثل الإخلاص، واليقين، والصبر، والرضا، والمحبة، والخوف والخشية، والرجاء، والتوكل، والتقوى، والورع . ثم أتبع ذلك بنماذج تطبيقية من سير أئمة السلف: أحمد بن حنبل، وابن تيمية، ومحمد بن عبد الوهاب، مبيناً انعكاس عمل القلب على طلبهم للعلم، وثباتهم، وزهدهم، وأخلاقهم وتفاؤلهم .
- الباب الثالث: بحث آثار تحقيق أعمال القلوب في فصلين؛ تناول الأول أثرها على الداعية في نفسه من خلال اثني عشر مبحثاً (منها خلوص القصد، والشعور بمعية الله وتوفيقه، واليقين بنصر الله، والزهد، والطمأنينة)، وتناول الثاني أثرها على دعوته في أحد عشر مبحثاً (منها الدعوة على بصيرة وحكمة، والرحمة بالمدعوين، وإقبال الناس على الدعوة، والتمكين) .
- الباب الرابع: ناقش آثار إهمال أعمال القلوب؛ فبيّن في الفصل الأول آثاره على نفس الداعية في خمسة عشر مبحثاً (كالتعلق بالدنيا، وقسوة القلب، واتباع الهوى، والعُجب، والرياء، وتتبع العثرات، والخذلان)، وعرض في الفصل الثاني آثاره على الدعوة في خمسة مباحث تشمل التفرق والتنازع، وتسلط الأعداء، ونفور الناس، وتأخر النصر .
المنهج العلمي
اعتمد الكتاب المنهج الاستقرائي التحليلي، عبر استقراء نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال علماء السلف المتعلقة بأعمال القلوب، وتحليلها وتنزيلها على واقع الداعية ومسار الدعوة . والتزم المؤلف بتخريج الأحاديث من مصادرها الأصلية مع نقل أحكام العلماء عليها، وعزو الآيات بالرسم العثماني، وترجمة الأعلام والتعريف بالفرق والمصطلحات والبلدان غير المشهورة، مع توثيق المادة من المصادر المعتمدة .
تم تحديث الإجابة