أسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم وما انفرد به كل واحد
- توفي المؤلف
- 385 هـ
- الطبعات
- دار العاصمة
أسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم وما انفرد به كل واحد رسالة في علم رجال الحديث من تصنيف أبي الحسن الدارقطني (306–385 هـ / 918–995 م)، جرد فيها أسماء الصحابة والصحابيات الذين أخرج لهم محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج في صحيحيهما، مبيناً من اتفقا على إخراج حديثه ومن انفرد به أحدهما .
موضوع الكتاب ومنهجه
صنّف الدارقطني هذه الرسالة لتكون حاصرة لأسماء الصحابة في الصحيحين، ومكملة لرسالته في أسماء التابعين، لينتظم منهما جمع شامل لرجال الصحيحين . وقد نص في مطلعها على غايتها قائلاً: «هذه أسماء الصحابة التي اتفق فيها محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري رحمهما الله تعالى، وما انفرد به كل واحد منهما دون صاحبه» .
رتب المؤلف الأسماء على حروف المعجم جاعلاً لكل حرف باباً، وقدّم في أول الكتاب من اسمه «محمد»، وهو محمد بن مسلمة، ثم رتب الأسماء داخل كل حرف بتقديم من اتفق عليه الشيخان، ثم ما انفرد به مسلم، ثم ما انفرد به البخاري، مع وقوع اختلاف يسير عن هذا الترتيب في بعض المواضع . ودمج أسماء النساء مع الرجال تحت الحروف نفسها دون إفراد باب مستقل لهن، وجعل ذكرهن غالباً في أواخر فصول الحروف، ثم ختم الرسالة بباب لكنى الرجال أتبعه بباب لكنى النساء .
أقسام الصحابة في الرسالة
اشتملت الرسالة على ثلاثة أقسام من الصحابة المذكورين في الصحيحين:
- من له حديث مسند يرويه عن النبي ﷺ، وهو القسم الأغلب والمقصود أصالة بالتأليف .
- من له رواية عن الصحابة أو أثر موقوف عليه من قوله أو فعله دون حديث مسند مرفوع، ومنهم: أهبان بن أوس، وثعلبة بن أبي مالك، وعبد الله بن المسيب .
- من ورد ذكره في متون الأحاديث أو أسانيدها دون أن تكون له رواية مسندة أو أثر، ومنهم: إياس بن البكير، وسالم مولى أبي حذيفة، وعاصم بن ثابت، وقدامة بن مظعون .
أثر الرسالة وتداولها
تُعد الرسالة من أوائل المصنفات المفردة في حصر صحابة الصحيحين وتمييز مواضع الاتفاق والانفراد بينهما، وقد احتذى طريقتها تلميذا الدارقطني: الحاكم النيسابوري في كتابه «المدخل إلى الصحيح»، وابن أبي الفوارس في رسالته المفردة في الموضوع ذاته، ثم استفاد منها أصحاب كتب أطراف الصحيحين والجمع بينهما كـأبي عبد الله الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» .
طُبعت الرسالة بتحقيق جابر بن عبد الله السريع عام 1430 هـ، ونُشرت ملحقة برسالة ابن أبي الفوارس، اعتماداً على عدة نسخ خطية مع موازنة ما أورده الدارقطني بما جاء في كتبه الأخرى مثل الإلزامات والتتبع وكتاب التابعين .
تم تحديث الإجابة