أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد
- توفي المؤلف
- 456 هـ
- الطبعات
- دار المعارف
أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد هي رسالة حديثية وضعها الإمام ابن حزم الأندلسي (384–456 هـ / 994–1064 م) لإحصاء الصحابة الذين رُوِيَت عنهم الأحاديث النبوية وترتيبهم تنازلياً بحسب كثرة مروياتهم .
موضوع الكتاب ومنهجه
حصر ابن حزم في هذا المصنف أسماء من نُقل عنهم الحديث النبوي من الصحابة ممن روى حديثاً فما فوقه، وقسمهم إلى مراتب ودرجات بحسب عدد الأحاديث ؛ فبدأ بأصحاب الألوف، ثم أصحاب الألفين وما زاد، ثم أصحاب الألف، ثم المئين، ثم العشرات، ونزل تباعاً واحداً واحداً حتى انتهى إلى «أصحاب الأفراد» وهم من لم يُروَ عنهم سوى حديث واحد .
وقد بلغ عدد مسانيد الصحابة المذكورين في الرسالة 1010 مسانيد ؛ وجاء في صدارتهم أبو هريرة بخمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثاً، تلاه في أصحاب الألفين عبد الله بن عمر بن الخطاب (2630 حديثاً)، ثم أنس بن مالك (2286 حديثاً)، ثم أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر (2210 أحاديث) .
مصادره والملاحظات عليه
بنى ابن حزم مادته وإحصاءاته اعتماداً على ما وقع لكل صحابي في «مسند» الإمام بقي بن مخلد القرطبي (ت 276 هـ) .
ونبّه الحافظ ابن حجر العسقلاني على أن مسند بقي بن مخلد اشتمل على إخراج أحاديث من رواية بعض التابعين كباراً وصغاراً أو من لم يُعدّ فيهم، ودخلت تلك الأسماء تبعاً لذلك في ترتيب ابن حزم . كما تضمّن مسند بقي أسماء مفردة لم تُميَّز بنسبة مما جعل تعيين بعض الأعلام أمراً عسيراً .
أثره وطبعاته
اعتمد على إحصاءات ابن حزم عدد من المصنفين في علوم الحديث وتراجم الصحابة، واقتبسها أبو البقاء محمد بن علي بن خلف الأحمدي في كتابه «البارع الفصيح في شرح الجامع الصحيح» ، وأفاد منها ابن الجوزي في كتابه «تلقيح فهوم أهل الأثر»، وابن حجر في «الإصابة في تمييز الصحابة» .
نُشرت الرسالة محققة ضمن ملحقات كتاب «جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى» لـابن حزم بتحقيق إحسان عباس وناصر الدين الأسد الصادر عن دار المعارف بمصر، حيث قوبلت على أصل خطي من المكتبة الحبيبية بالهند ونسختين أخريين بدار الكتب المصرية ، كما صدرت بتحقيق مسعد عبد الحميد السعدني .
تم تحديث الإجابة