أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة

توفي المؤلف
1411 هـ
الطبعات
غير معروف

أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة كتاب في مقارنة الأديان والمذاهب للباحث والأديب أحمد بن عبد الغفور عطار (1337–1411 هـ / 1919–1991 م)، يبحث فيه صلاحية الأديان والمذاهب الاجتماعية لقيادة البشرية، مقارنًا بين عقائدها وشرائعها لإثبات كمال الإسلام وعالميته .

موضوع الكتاب ومنهجه

ينطلق المؤلف في كتابه من معيار عقلي يقضي بأن الدين الصالح للإنسانية في كل العصور لا بد أن يجمع بين العقيدة الصحيحة والشريعة الصالحة، بحيث يستوعب حاجات الإنسان الروحية والعملية في المسجد والسوق وينظم شؤون دينه ودنياه . ويعرض الكتاب للأديان والمذاهب الكبرى القائمة والقديمة التي اتبعتها جماهير من بني الإنسان، لفحص مقوماتها وموازنتها بهذا المعيار .

محتويات الكتاب

يتناول الكتاب نقد عدد من المذاهب والأديان ومقارنتها بالإسلام:

  • المذهب الماركسي والشيوعي: يفحص المؤلف دعوى صلاحية الشيوعية للإنسانية، مبينًا أنها مذهب قائم على الإلحاد وإنكار وجود الخالق ومحاربة التدين، مما يجعله خاليًا من العقيدة الدينية والجانب الروحي بالكلية .
  • ديانات الشرق الأقصى والهند: يعرض الكتاب للبوذية وتطوراتها في الصين والتبت وكوريا والهند، مبينًا افتقارها إلى أركان العقيدة الدينية الراسخة وغلبة الطابع الوثني أو الزهد السلبي عليها، مع خلوها من شريعة تنظم المعاملات وتحكم شؤون المجتمع وتضمن الحقوق والعدل .
  • اليهودية: يبين المؤلف أن ديانة موسى وإن كانت في أصلها رسالة سماوية صالحة لقومها، إلا أن اليهود جعلوها ديانة مغلقة وقبلية خاصة بهم، ونسبوا إلى الله تعالى النقائص ومشابهة البشر، ونسبوا المعايب إلى الأنبياء .
  • المسيحية: يوضح الكتاب أن المسيحية تبنت أسفار العهد القديم، وأنها لم تأت بشريعة مستقلة تنظم شؤون الحياة بل اعتمدت على ناموس موسى، مع ما طرأ على مفهوم الألوهية فيها .
  • الإسلام: يخلص الكتاب إلى أن الإسلام هو الدين الخاتم والناسخ لما سبقه، وأنه الدين المنفرد بكمال التوحيد وتنزيه الخالق عن الشرك والتشبيه، واشتماله على شريعة ربانية شاملة تفوق شرائع البشر وتلبي مصالح الإنسانية كافة .

الطبعات

صدر الكتاب في مكة المكرمة ونشره المؤلف في طبعته الأولى سنة 1399 هـ في 130 صفحة، وصدرت له طبعة ثانية عن رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة سنة 1407 هـ في 124 صفحة، كما طُبع بمكة المكرمة سنة 1400 هـ / 1980 م في جزء واحد .

تم تحديث الإجابة