أحمد بن عبد الغفور عطار

توفي
1411 هـ
وُلد في
مكة

أحمد عبد الغفور عطار (1337–1411 هـ / 1919–1991 م)، أديب وباحث ومفكر سعودي من أهل مكة المكرمة، عُرف باشتغاله في الأدب واللغة والتحقيق، وتأسيسه صحيفة عكاظ .

النشأة والتعليم

ولد في مكة المكرمة عام 1337 هـ، وتلقى تعليمه الأولي فيها حتى تخرج من المعهد العلمي السعودي بمكة . أُوفد بعد ذلك في بعثة دراسية إلى مصر، والتحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة، غير أنه لم يتم دراسته الجامعية إثر وشاية أدت إلى إعادته إلى الحجاز . سُجن في مكة المكرمة، ثم نُقل إلى الرياض وحُبس في سجن قصر المصمك لعدة أشهر، وهي الحادثة التي دوّن وقائعها لاحقاً في كتابه «بين السجن والمنفى» .

المسار المهني والصحفي

التحق بعد عودته واستقراره بمكة المكرمة بعدد من الوظائف الحكومية لعدة سنوات، منها عمله في إدارة الأمن العام، قبل أن يستقيل ليتفرغ تماماً للكتابة والتأليف والبحث . خاض غمار الصحافة فأسس جريدة «عكاظ» عام 1379 هـ وتولى رئاسة تحريرها مرتين، كما أصدر في مكة المكرمة مجلة شهرية باسم «كلمة الحق» عام 1387 هـ . ونشر مقالات متعددة في الصحف مستخدماً أسماء مستعارة، من بينها «الجاحظ»، و«شريفة عبد الله»، و«عبد الله مكي»، و«عبيد الحازم» .

النشاط العلمي ومكانته

ألف العطار ما يقارب مئة كتاب في التاريخ والأدب واللغة والدراسات الإسلامية، منها كتابه في السيرة والتاريخ «صقر الجزيرة»، كما اعتنى بتحقيق المعاجم اللغوية ونشرها، وكان من أبرزها تحقيقه لمعجم «الصحاح» (تاج اللغة وصحاح العربية) لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري .

نال التقدير الرسمي لجهوده فحصل على جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1405 هـ . وفي عام 1408 هـ، أهدى خزانة كتبه الخاصة إلى مكتبة الحرم المكي الشريف، وكانت تحتوي على خمسة وعشرين ألف مجلد، وقيل ستة وعشرين ألف مجلد . توفي عام 1411 هـ (1991 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في مقارنة الأديان والمذاهب، يبحث في مدى صلاحية الأديان والمذاهب الاجتماعية لقيادة البشرية، من خلال الموازنة والمقارنة بين عقائدها وشرائعها لإثبات كمال الإسلام وعالميته وقدرته على تلبية حاجات الإنسان الروحية والعملية وتنظيم شؤون دينه ودنياه.