أصل صفة صلاة النبي ﷺ

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

أصل صفة صلاة النبي ﷺ هو كتاب في الحديث والفقه للمحدث محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ)، استقصى فيه صفة صلاة النبي ﷺ وهيئاتها وأذكارها من التكبير إلى التسليم، مع تخريج أحاديثها ودراسة أسانيدها ورواياتها الفقهية .

التأليف والتسمية

يُعدّ الكتاب من أوائل مؤلفات الألباني؛ إذ فرغ من تصنيفه في أصيل يوم الاثنين 19 شعبان 1366 هـ، وكان عمره حينئذ نحو ثلاث وثلاثين سنة . وقد أطلق عليه في مصنفاته وفهارسه أسماء متعددة، منها: «أصل صفة الصلاة»، و«الكتاب المفرد (الأصل)»، و«تخريج صفة صلاة النبي ﷺ»، و«صفة الصلاة الكبير» . ولم ينشط المؤلف لنشره في حياته لحاجته إلى مراجعة مستفيضة بعد مرور سنوات طويلة على كتابته .

المنهج والمحتوى

بنى الألباني كتابه على جمع الأحاديث المتعلقة بكيفية الصلاة من بطون مصادر السنة دون التقيد بمذهب فقهي معين، واشترط الاقتصار على ما ثبت إسناده من الحديث الصحيح والحسن، مجتنبًا الأحاديث الضعيفة والمجهولة في الهيئات والأذكار والفضائل .

تناول الكتاب أفعال الصلاة مرتبة حسب هيئاتها:

  • استقبال القبلة والقيام واللباس في الصلاة والنية والسترة.
  • تكبيرة الإحرام، ودعاء الاستفتاح، والقراءة، والجهر والإسرار.
  • الركوع والأذكار الواردة فيه، ثم الرفع والاعتدال.
  • السجود وهيئاته وأدعيته، والجلوس بين السجدتين.
  • جلسة الاستراحة، والتشهد الأول والأخير، والصلاة الإبراهيمية، والأدعية قبل السلام.
  • التسليم وأنواعه، وختم الكتاب ببيان استواء الرجال والنساء في هيئات الصلاة .

العلاقة بالمصنفات الأخرى

يمثل هذا العمل الموسع الأصل الذي انتزع منه الألباني متنه وحواشيه الموجزة ليصدر كتابه المشهور صفة صلاة النبي ﷺ؛ لاقتصار الأول على المخطوط وتأخر طباعته . ثم اختصر الكتاب المشهور لاحقًا في رسالة صغيرة بعنوان تلخيص صفة صلاة النبي ﷺ، بناءً على اقتراح من ناشره زهير الشاويش لتقريب العبارة إلى عامة القراء .

الطبع والتحرير

صدر الكتاب لأول مرة محققًا بعد وفاة مؤلفه عن مكتبة المعارف في الرياض عام 1427 هـ (2006 م) في ثلاثة مجلدات تقع في 1217 صفحة . وقد قوبل متن الأصل المخطوط على آخر طبعة معتمدة من كتاب «صفة الصلاة» بإشراف المؤلف، مع استدراك ثلاثة مباحث أوردها في المتن المطبوع ولم تكن في المخطوط الأصلي (الصلاة على المنبر، النية، جواز الاقتصار على الفاتحة)، وإثبات مبحث انفرد به الأصل وهو «اللباس في الصلاة»، وأُلحق في نهاية المجلد الثالث متن صفة الصلاة مجموعًا ومجردًا من التخريج .

تم تحديث الإجابة