أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم
- توفي المؤلف
- 335 هـ
- الطبعات
- مطبعة الصاوي
أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم هو مصنف أدبي وتاريخي وضعه الأديب والإخباري أبو بكر الصولي (ت. 335 هـ / 946 م)، خصه بجمع تراجم وأخبار وأشعار أبناء خلفاء الدولة العباسية وبناتهم .
التعريف بالكتاب وموضعه من «الأوراق»
يُعدّ الكتاب جزءًا أصيلًا وقطعةً من موسوعة الصولي الكبرى المعروفة باسم «كتاب الأوراق في أخبار الخلفاء والشعراء» (أو أخبار آل العباس وأشعارهم) . وقد أشار ابن النديم في كتابه الفهرست إلى أن الصولي لم يُتمّ مشروع الأوراق كاملًا، وكان مما خرج منه: أخبار الخلفاء بأسرهم، وأشعار أولاد الخلفاء وأيامهم من أبي العباس السفاح إلى أيام عبد الله بن المعتز .
وقد افتتح الصولي هذا القسم ببيان ترتيبه، موضحًا أنه بعد الفراغ من أشعار الخلفاء وأخبارهم أتبعها بأشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم، على أن يتلو ذلك بأشعار سائر بني العباس، ثم ولد أبي طالب، ثم من بقي من بني هاشم .
المضمون والمنهج
يبدأ الكتاب بالترجمة لمحمد بن أبي العباس السفاح وذكر يسير شعره وولايته على البصرة ، ثم يتوالى إيراد أخبار وأشعار أبناء الخلفاء العباسيين، ومن أبرز من أفاض في تراجمهم إبراهيم بن المهدي وأخته علية بنت المهدي، التي نصّ الصولي على أنه أفردها بالذكر مع أولاد الخلفاء لعدم علمه بمثلها بين بنات خلفاء بني العباس في الشعر وحسن الصنعة في الغناء ورجاحة العقل . كما حظي الشاعر ابن المعتز بأوفى نصيب من العناية والترجمة في هذا القسم؛ حيث أورد له الصولي طائفة واسعة من أشعاره التي لم ترد في ديوانه، ورسائل نادرة من إنشائه .
يقوم منهج الصولي في الكتاب على إيراد الأخبار مسندةً برواياته وسماعاته من معاصريه وشيوخه، مع الجمع بين التوثيق التاريخي والنقد الأدبي . ولا يقتصر هدفه على إيراد المنظوم فحسب، بل يتجاوزه إلى إبراز الجوانب الوجدانية والذوق الفني لدى أبناء البيت الحاكم، وتبيان كيفية توظيف الشعر في المواقف السياسية والمناسبات الحساسة، وتسجيل الوقائع والأسرار التي قد تعزب عن كتب التاريخ المجردة .
التحقيق والطباعة
ظل الكتاب في جملة أجزاء «الأوراق» المخطوطة حتى اضطلع المستشرق الإنجليزي ج. هيورث دن (J. Heyworth-Dunne) بتحقيق ونشر ما عثر عليه من أجزائه في القاهرة . وصدر قسم «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم» مطبوعًا سنة 1936 م، ليكون الجزء الثالث ضمن السلسلة التي شملت أيضًا قسم «أخبار الشعراء المحدثين» (1934 م) وقسم «أخبار الراضي بالله والمتقي لله» (1935 م) .
تم تحديث الإجابة