أسد الغابة في معرفة الصحابة
- توفي المؤلف
- 630 هـ
- الطبعات
- ط العلمية · ط الشعب · +1
أسد الغابة في معرفة الصحابة هو معجم موسوعي في تراجم الصحابة وأخبارهم، ألّفه المؤرخ والمحدث عز الدين ابن الأثير (ت 630 هـ / 1233 م)، ويضم تراجم لـ 7554 صحابيّاً .
مصادره ومادته
افتتح ابن الأثير الكتاب بسيرة نبوية موجزة تبركاً بذكر النبي ﷺ وتشريفاً، معللاً ذلك بأن معرفة المصحوب ينبغي أن تُقدَّم على معرفة الصاحب . وقام الكتاب بصورة أساسية على الجمع بين أربعة مصنفات متقدمة في معرفة الصحابة:
- «معرفة الصحابة» لـابن منده، ورمز له بالحرف (د).
- «معرفة الصحابة» لـأبي نعيم الأصبهاني، ورمز له بالحرف (ع).
- الاستيعاب في معرفة الأصحاب لـابن عبد البر، ورمز له بالحرف (ب).
- «الاستدراك على ابن منده» لـأبي موسى المديني، ورمز له بالحرف (س) .
فإن اتفق الأربعة على إيراد الصحابي وضع رموزهم جميعاً، وإذا أورد الخبر بالصيغة الجامعة قال «أخرجه الثلاثة»، قاصداً ابن منده وأبا نعيم وابن عبد البر . ولم يقتصر على هذه الكتب الأربعة، بل أضاف تراجم ومعلومات استقاها من مصادر أخرى في الحديث والمغازي والنسب، مستدركاً على من سبقه بعض الأوهام والأغلاط .
منهجه وترتيبه
رتّب ابن الأثير تراجم الكتاب هجائياً بدقة بالغة؛ فالتزم الحرف الأول والثاني والثالث وما بعدها في اسم المترجم واسم أبيه وجده والقبيلة . كما طبّق الترتيب الهجائي على الأسماء المبدوءة بـ«عبد» تبعاً للحرف الواقع بعدها، وكذلك في الكنى بعد لفظ «أبو»، وفي الموالي تبعاً لاسم المنسوب إليه بالولاء .
وقسّم المادة إلى أبواب: فبدأ بأسماء الرجال، ثم باب الكنى، ثم تراجم النساء . واعتنى بضبط الأسماء المتشابهة بالحروف تمييزاً لما يتفق رسماً ويختلف نطقاً . وركّز على ذكر الأنساب والأخبار وما يُعرّف بحال الصحابي وفضائله، متجنباً التوسع في استقصاء أسانيد الأحاديث وطرقها وعللها، باعتبار أن ذلك يختص بكتب الحديث .
النقد والاستدراك والمختصرات
وُجّهت إلى الكتاب ملحوظات، منها تكرار بعض التراجم لاختلاف الروايات في الاسم أو الكنية ، وعدم وقوف المؤلف على ذيل ابن فتحون على «الاستيعاب» . وانتقده ابن حجر العسقلاني بأنه تابع من قبله فخلط من ليس صحابياً بالصحابة وأغفل التنبيه على كثير من الأوهام الواقعة في أصوله .
اختصر الكتاب الحافظ الذهبي في كتابه تجريد أسماء الصحابة، وبيّن فيه من ذُكر غلطاً ومن لا تصح صحبته . كما كان «أسد الغابة» وتجريده من المصادر الرئيسة التي بنى عليها ابن حجر كتابه الإصابة في تمييز الصحابة واستدرك عليها .
الطبعات
طُبع الكتاب طبعات متعددة، منها:
- طبعة المطبعة الوهبية في مصر سنة 1280 هـ، في خمسة أجزاء .
- طبعة دار الشعب بالقاهرة سنة 1970 م بتحقيق محمد إبراهيم البنا ومحمد أحمد عاشور ومحمود عبد الوهاب فايد، في سبعة مجلدات .
- طبعة دار الكتب العلمية ببيروت سنة 1415 هـ / 1994 م، بتحقيق علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود .
- طبعة دار المعرفة ببيروت سنة 1418 هـ، بتحقيق خليل مأمون شيحا، في خمس مجلدات .
تم تحديث الإجابة