أربعون حديثا لعلي بن المفضل المقدسي
- توفي المؤلف
- 611 هـ
- الطبعات
- أربعون حديثا لعلي بن المفضل المقدسي
أربعون حديثاً لعلي بن المفضل المقدسي (المعروف أيضاً بـ«الأربعين الإلهية») هو مصنف حديثي جمعه الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي (ت 611 هـ / 1214 م)، ويضم أربعين حديثاً قدسياً رواها بأسانيده المتصلة الموافقة لما خرجه الإمامان البخاري ومسلم .
موضوع الكتاب وسبب تأليفه
بيّن المقدسي في مقدمة الكتاب أنه ألف سابقاً مجموعات أربعينية متعددة مرتبة على مقاصد ومعانٍ مختلفة مقتدياً في ذلك بمن سبقه من أئمة الحديث، ثم عنّ له أن يجمع أربعين حديثاً تتصل أسانيدها برسول الله ﷺ عن رب العالمين جل وعلا . واعتبر إيراد الأحاديث النبوية المسندة المتصلة إلى الله تعالى منزلة جليلة القدر، فانتخب هذه الأربعين من مسموعاته عن شيوخه .
منهجه ومحتواه
اشترط المقدسي في كتابه أن تكون الأحاديث مروية عن الثقات والعدول، واعتمد في أصول متونها على ما اتفق أهل الحل والعقد على صحته مما اشتمل عليه الجامعان الصحيحان للإمامين محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج . وقصد فيه إلى موافقة سندهما؛ بحيث يسوق الحديث أولاً بإسناده هو المتصل عن شيوخه، ثم يبيّن في ختام كل حديث من أخرجه من الشيخين ويوضح الإسناد الجامع الذي يلتقي فيه معهما .
وقد صدّر المقدسي كتابه بسوق حديث فضيلة حفظ الأربعين حديثاً بإسناده إلى علي بن موسى الرضا عن آبائه وصولاً إلى علي بن أبي طالب ، ثم شرع في إيراد الأحاديث القدسية بالأسانيد المتصلة عن شيوخه، وفي طليعتهم الحافظ أحمد بن محمد السلفي وزاهر بن رستم ومحمد بن يوسف البغدادي؛ ومن الأحاديث التي أودعها: حديث «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني»، وحديث «من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب»، وحديث أبي ذر الغفاري «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي» .
الرواية والتداول
اعتنى علماء الحديث بنقل هذا الجزء وروايته بالأسانيد المتصلة؛ فذكره جلال الدين السيوطي ضمن كتب ابن المفضل المقدسي وسماه «الأربعون الإلهية» ، كما أورده الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه «المجمع المؤسس» مسنداً بالسماع إلى مؤلفه .
تم تحديث الإجابة