أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها
- توفي المؤلف
- 204 هـ
- الطبعات
- دار البشائر
أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها (ويُعرف أيضًا باسم «نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام») مصنَّف وضعه الإخباري والنسابة ابن الكلبي (ت 204 هـ / 819 م) ، يُعنى بتقييد أصول خيل العرب وأنساب فحولها وسوابقها وأخبار فرسانها في الجاهلية وعصر الإسلام ، ويُعد من أقدم المؤلفات المفردة في هذا الفن .
موضوع الكتاب ومحتواه
افتتح المؤلف الكتاب ببيان منزلة الخيل عند العرب وإكرامهم لها وتفضيلهم إياها، ثم عناية الإسلام بارتباطها والحث عليها في القرآن الكريم والسنة النبوية، وما جعل للفرس من السهام في الغنائم . ويتتبع الكتاب بعد ذلك شجرة أنساب الخيول العربية ابتداءً من أصولها الأولى، وأشهرها فرس «زاد الراكب» الذي يُروى أنه أُهدي من خيل سليمان عليه السلام إلى قوم من الأزد، وما تفرع عنه وعن سلالته من جياد كـ«الهجيس» و«الديناري» و«أعوج» .
ويستعرض ابن الكلبي فحول الخيل المنسوبة إلى مختلف القبائل العربية، مثل خيل بني أسد وغني وباهلة وقريش وبني تميم وبني عامر، مفصلًا أسماء الجياد الذكور والإناث، ومن ارتبطها من الفرسان المشهورين، وما خاضته من وقائع وسباقات . ومن أشهر الأفراس المذكورة في سياقه: «ذو العقال»، و«داحس»، و«الغبراء»، و«الحنفاء»، و«النعامة»، و«الورد»، و«لاحق»، و«الوجيه» . وقد أحصى المؤلف في خاتمة كتابه مائة وسبعة وخمسين فرسًا من مشاهير السوابق في الجاهلية والإسلام، سوى خمسة أفراس لرسول الله ﷺ .
المنهج والرواية
يقوم منهج الكتاب على إيراد سلاسل الأنساب وسياق الأخبار التاريخية المرتبطة بكل فرس ومالكه، مع الاستشهاد المكثف بأشعار الجاهليين والإسلاميين التي خلدت تلك الأفراس وصفاتها . وتتصل رواية الكتاب بإسناد يمر بمحمد بن صالح النطاح عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه .
النسخ والتحقيق
حُفظت للكتاب عدة نسخ مخطوطة في مكتبات عالمية، منها مكتبة الإسكوريال، ومكتبة غوتا، ومكتبة ولي الدين أفندي، ومكتبة عاطف أفندي، والخزانة التيمورية .
وقد صدرت للكتاب عدة طبعات وتحقيقات:
- طبعة المستشرق الإيطالي جرجس لوي دلا فيدا في مطبعة بريل بمدينة ليدن سنة 1928 م، ونشر معه كتاب «أسماء خيل العرب وفرسانها» لـابن الأعرابي .
- طبعة بتحقيق أحمد زكي صدرت بالقاهرة (1946 م و1965 م) .
- طبعة بتحقيق نوري حمودي القيسي وحاتم صالح الضامن صدرت عن المجمع العلمي العراقي ببغداد سنة 1985 م ، ثم أعيد نشرها بدار البشائر بدمشق سنة 2003 م .
تم تحديث الإجابة