أمثال العرب
- توفي المؤلف
- 168 هـ
- الطبعات
- ت إحسان عباس · ط الهلال
أمثال العرب هو مصنَّف في الأمثال وحكاياتها وضعه الراوية الكوفي المفضل الضبي (ت. نحو 168 هـ / 784 م، وقيل 170 هـ)، ويُعد أقدم مجموعة مدونة وصلتنا في الأمثال العربية المقترنة بقصصها الجاهلية وأسباب ورودها .
المضمون والمنهج
يضم الكتاب ما بين مائة وخمسين إلى مائة وسبعين مثلًا، منها ثمانية أمثال مصوغة على وزن «أفعل من كذا»، وترتبط غالبية هذه الأمثال بحكايات تعليلية تقارب المائة قصة . يفتتح المفضل كتابه بقصة ضبة بن أُدّ وابنيه سعد وسعيد، وما تمخض عنها من أمثال: «أسعد أم سعيد؟»، و«إن الحديث ذو شجون»، و«سبق السيف العذل» ، ويختمه بخرافة الحية والفأس التي ضُرب فيها المثل: «كيف أعاودك وهذا أثر فأسك» .
تغلب على مادة الكتاب أخبار الجاهلية وأيام العرب؛ فيفصل في وقائع شهيرة كحربَي داحس والغبراء والبسوس، مع التركيز على أحداث قبائل بنو تميم وبني ضبة وبني ذبيان وبني وائل وغيرهم . كما يسوق قصصًا ترتبط بملوك الحيرة من اللخميين كالمنذر بن ماء السماء والنعمان بن المنذر، وملوك الغساسنة، وحكايات جذيمة الأبرش والزباء، ولقمان وقبيلة عاد، فضلًا عن أمثال ارتبطت بشعراء جاهليين كـامرئ القيس وطرفة بن العبد والمتلمس .
اعتمد المؤلف في إيراد القصص أسلوبًا سرديًا يبدأ فيه غالبًا بعبارة «زعموا»، ويختم القصة ببيان تحول العبارة إلى مثل بقوله: «فأرسلها مثلًا» أو «فذهبت مثلًا» . وقد دخلت النص شروح وتفسيرات لغوية متأخرة نُسبت إلى لغويين لاحقين لزمن المفضل، كـالكسائي وابن الأعرابي .
الرواية والأثر
وصل متن الكتاب عبر رواية تلميذه وربيبه ابن الأعرابي، والتي رواها عنه أبو الحسن علي بن عبد الله بن سنان الطوسي، وتتابعت أسانيدها حتى كُتب الفهارس في الأندلس .
شكل الكتاب أصلًا استندت إليه المصنفات اللاحقة في الأمثال؛ إذ نقلت عنه واعتمدته مراجع كبرى مثل الفاخر في الأمثال لـالمفضل بن سلمة، والأمثال لـأبي عبيد القاسم بن سلام، والدرة الفاخرة في الأمثال السائرة لـحمزة الأصفهاني، والزاهر في معاني كلمات الناس لـأبي بكر الأنباري، وجمهرة الأمثال لـأبي هلال العسكري، ومجمع الأمثال لـالميداني، والمستقصى في أمثال العرب لـالزمخشري .
الطبعات
طُبع الكتاب عدة مرات:
- طبعة مطبعة الجوائب في القسطنطينية (1300 هـ) .
- طبعة القاهرة (1327 هـ / 1909 م) المصورة عن طبعة الجوائب .
- طبعة دار الرائد العربي في بيروت (1401 هـ / 1981 م) بتعليق وتحقيق إحسان عباس، الذي قابل نصه على كتب الأمثال والمصادر الأدبية وزوده بالفهارس .
تم تحديث الإجابة