المفضل الضبي
- توفي
- 168 هـ
- وُلد في
- الكوفة
المفضل الضبي (ت. نحو 168 هـ / 784 م) هو أبو العباس المفضل بن محمد الضبي، لغوي وراوية وإخباري كوفي، وأحد كبار رواة الشعر العربي القديم وأيام العرب، وصاحب ديوان الاختيارات المعروف باسم المفضليات .
نسبه ونشأته
هو المفضل بن محمد بن يعلى بن عامر بن سالم بن أبي الرئال (وقيل: ابن الرمال)، ينتهي نسبه إلى بني ثعلبة بن السيد من قبيلة ضبة . كُنّي بأبي العباس، ويُكنى أيضاً بأبي عبد الرحمن وأبي محمد، ووُلد في الكوفة ونشأ بها .
شيوخه وتلاميذه
تلقى القراءة وعلم الحديث والرواية عن جماعة من علماء الكوفة، من أبرزهم عاصم بن أبي النجود، وسليمان الأعمش، وأبو إسحاق السبيعي، وسماك بن حرب، ومجاهد بن رومي، وإبراهيم بن مهاجر، ومغيرة بن مقسم .
أخذ عنه جمع من كبار أئمة اللغة والأدب، منهم علي بن حمزة الكسائي، والفراء، وأبو زيد الأنصاري، وخلف الأحمر، وأبو كامل الجحدري، ومحمد بن عمر القصبي . وكان أيضاً زوجاً لأم تلميذه ابن الأعرابي ومؤدبه، وهو أصح الرواة لنسخته من المفضليات .
سيرته وصلته بالخلافة
شارك المفضل في ثورة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن الخارج على الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور، فظفر به المنصور ثم عفا عنه، وألزمه ابنه المهدي لتعليمه وتأديبه . وقد اختار للمهدي مجموعته الشعرية المسماة «كتاب الاختيارات» التي عُرفت لاحقاً بـ«المفضليات» ، كما وضع مصنَّفاً مبكراً في الحكايات والقصص الجاهلية عُرف بكتاب أمثال العرب . وفد لاحقاً على بغداد في عهد الخليفة هارون الرشيد وجالسه . وكان المفضل يكتب المصاحف بيده ويحبسها في المساجد، تكفيراً عما سطره من شعر الهجاء في رواياته .
مكانته ونقده
حظي المفضل بثقة عالية لدى أئمة الأدب ونقاد الشعر؛ إذ عُدّ من أوثق أهل الكوفة رواية وأصدقهم لهجة، حتى روى عنه البصريون مع ما كان بينهم وبين الكوفيين من منافسة؛ فقال ابن سلام الجمحي: «أعلم من ورد علينا بالشعر وأصدق من غير أهل البصرة المفضل بن محمد الضبي» ، ووصفه عبد الواحد اللغوي بأنه أوثق من روى الشعر من الكوفيين .
وفي المقابل، لم ينل التوثيق نفسه في علوم الحديث والقراءات؛ فقد قال أبو حاتم السجستاني: «ثقة في الأشعار غير ثقة في الحروف»، ونقل ابن أبي حاتم أنه «متروك الحديث متروك القراءة» .
وفاته
توفي المفضل الضبي نحو سنة 168 هـ / 784 م . وقيل إن وفاته كانت سنة 164 هـ، أو سنة 170 هـ، أو سنة 171 هـ، وذكرت بعض المصادر وفاته قرابة سنة 175 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في الأمثال وحكاياتها، ويُعد أقدم مجموعة مدونة وصلتنا في الأمثال العربية المقترنة بقصصها الجاهلية وأسباب ورودها.
مجموعة شعرية من عيون الشعر العربي القديم، وعنوانها الأصلي «كتاب الاختيارات». تُعد أقدم مجموعة شعرية مستقلة وصلتنا قائمة على منهج الاختيار الأدبي المجرد لشعراء متفرقين لم ينتموا إلى قبيلة واحدة.