أمالي اليزيدي

توفي المؤلف
310 هـ
الطبعات
مطبعة جمعية دائرة المعارف

أمالي اليزيدي هو كتاب في الأدب واللغة جمعه اللغوي والراوية أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي (ت. 310 هـ / 922 م، وقيل 313 هـ)، ويضم أشتاتاً من الروايات الأدبية والحكايات والأخبار التاريخية والقصائد الشعرية .

موضوع الكتاب ومنهجه

يُعد الكتاب من أقدم كتب الأمالي المصنفة في نطاق الأدب؛ إذ يقع في الترتيب الزمني بعد «مجالس ثعلب» لـأبي العباس ثعلب (ت. 291 هـ)، وتليه أمالي الزجاج (ت. 311 هـ) وأمالي جحظة البرمكي (ت. 324 هـ) .

ويغلب على مادة الكتاب عنصر الشعر؛ إذ يتضمن مجموعات متتابعة من القصائد والمقطوعات لشعراء ينتمون إلى عصور شتى، من الجاهليين والمخضرمين والإسلاميين والأمويين والعباسيين . ومن الشعراء المشهورين الذين روى لهم: المهلهل بن ربيعة، والشماخ بن ضرار، والخنساء، ومالك بن الريب، وجرير، والفرزدق، وإسحاق الموصلي، إلى جانب شعراء مغمورين . ويأتي كثير من الشعر مروياً دون تسمية قائله مع الاكتفاء بذكر السند الذي سمعه منه، وكان في أغلبه عن عمه أبي العباس الفضل بن محمد .

تتركز أغلب الموضوعات الشعرية في الكتاب في فن الرثاء، وتتوزع بقيته على أغراض المديح والهجاء والخمر والحكمة والسؤدد . كما يشتمل على نصوص من الرجز لرجاز مشهورين كـالعجاج ورؤبة بن العجاج وأبي نخيلة ودكين والمرار، ويسوق تلك الأراجيز دون تعليق أو ذكر لمناسبتها وموضوعها .

الطبعات

صدر الكتاب مطبوعاً في حيدر آباد الدكن بالهند عن مجلس دائرة المعارف العثمانية سنة 1367 هـ / 1948 م ، ثم طُبع في القاهرة وبيروت ، وصدرت له طبعة عن دار عالم الكتب سنة 1404 هـ . كما حُقق ونُشر بعنوان «المراثي» بتحقيق محمد نبيل طريفي بوزارة الثقافة بـدمشق سنة 1991 م .

تم تحديث الإجابة