اليزيدي

توفي
310 هـ
وُلد في
-

أبو عبد الله اليزيدي (228–310 هـ / 842–922 م) هو محمد بن العباس بن محمد بن يحيى بن المبارك العدوي اليزيدي، نحوي وأديب وأخباري بغدادي، عُرف برواية الآداب والأخبار واشتهر بكتابه أمالي اليزيدي .

نسبه ونشأته

ينتمي أبو عبد الله إلى أسرة آل اليزيدي اللغوية؛ فهو ابن حفيد اللغوي والمقرئ أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي، وهو آخر من روى العلم ببغداد من رجال هذه الأسرة . ولد سنة 228 هـ (وقيل سنة 230 هـ)، ونشأ في بغداد في بيت اشتُهر بالعلم والعربية وتأديب الخلفاء .

شيوخه وتلاميذه

أخذ العلم عن أفراد أسرته من الرواة والنحاة، فروى عن أعمامه عبيد الله والفضل وأحمد بن محمد بن أبي محمد اليزيدي، كما تلقى عن أئمة عصره كـأبي العباس ثعلب، وأبي الفضل الرياشي، والزبير بن بكار . وروى القراءات والحروف وجادةً من كتب أسرته .

روى عنه جماعة من الأعلام، منهم أبو بكر الصولي، والمقرئ ابن مجاهد، وأبو طاهر بن أبي هاشم، وأبو عبيد الله العسكري، وعمر بن محمد بن سيف الكاتب، وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي . واستُدعي في أواخر حياته لتعليم أولاد الخليفة العباسي المقتدر بالله .

مكانته العلمية

كان اليزيدي إماماً في النحو والأدب ونقل النوادر وكلام العرب، ووُصف بأنه راوية للأخبار موثوق ومصدق في حديثه، غزير الأدب وحسن المذاكرة . وقد دون أخبار أسرته وتاريخها في كتاب «أخبار اليزيديين»، كما صنف في التاريخ والفضائل كتاب «مناقب بني العباس» .

وفاته

توفي أبو عبد الله اليزيدي ليلة الأحد في أول الليل لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر جمادى الآخرة سنة 310 هـ (وقيل سنة 313 هـ) في خلافة المقتدر بالله، وكان قد بلغ من العمر اثنتين وثمانين سنة وثلاثة أشهر .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الأدب واللغة يضم أشتاتاً من الروايات الأدبية والحكايات والأخبار التاريخية والقصائد الشعرية، ويغلب على مادته الشعر عبر مجموعات من القصائد لمختلف العصور مع التركيز على فن الرثاء وأغراض أخرى كالحكمة والمديح والهجاء.