أعلام النبوة للماوردي

توفي المؤلف
450 هـ
الطبعات
دار ومكتبة الهلال

أعلام النبوة هو مصنَّف في دلائل النبوة وبراهينها وإثبات نبوة النبي محمد ﷺ، ألَّفه الفقيه الشافعي أبو الحسن علي بن محمد الماوردي (ت 450 هـ / 1058 م) .

موضوع الكتاب وغرضه

أفرد الماوردي كتابه لبيان الأدلة العقلية والنقلية الدالة على صحة النبوة والرد على الشبهات، وافتتحه بحمد الله على إحكام خلقه، وبيّن في مقدمته أنه قصره على ما دلّ على صحة النبوة ليكون موضحًا للحق ومزيلًا لشبهة المستريب؛ حيث قسّم مادته على أمرين رئيسين: ما اختص بإثبات النبوة من أعلامها، وما اختلف من أقسامها وأحكامها، ليكون الجمع بينهما أنفى للشبهة وأبلغ في الإبانة .

ترتيب الكتاب وتبويبه

رتّب الماوردي الكتاب على مقدمة وواحد وعشرين بابًا :

  • الباب الأول: في مقدمة الأدلة (ويشمل أربعة فصول) .
  • الأبواب الثاني إلى الخامس: في معرفة الإله المعبود، وصحة التكليف، وإثبات النبوات، ومدة العالم وعدة الرسل .
  • الباب السادس: في إثبات نبوة محمد ﷺ .
  • الأبواب السابع إلى الرابع عشر: في وجوه إعجاز القرآن، ومعجزات عصمته ﷺ، وما شوهد من معجزات أفعاله، وما سُمع من معجزات أقواله، وإجابة أدعيته، وإنذاره بما سيحدث بعده، وما ظهر من المعجزات في البهائم والشجر والجماد .
  • الأبواب التالية: في بشائر الأنبياء بنبوته ﷺ، وهتوف الجن بها، وما هجست به النفوس .

منهجه ومكانته

يمتاز منهج الماوردي بالاستدلال العقلي ومناقشة الروايات والنصوص، والتفريق الدقيق بين الدلالة المعجزة وبين البشارات والإرهاصات؛ كتمييزه بين هتوف الجن ودلائل النبوة والكهانة . كما التزم الاقتصار على المسائل المتصلة بدلائل النبوة وتجنب الاستطراد إلى قضايا الخلاف المذهبي والفرق .

حظي الكتاب بثناء العلماء؛ فعدّه طاش كبري زاده وحاجي خليفة من المصنفات المهمة في بابه، وقال عنه صديق حسن خان القنوجي إنه لا أنفع ولا أحسن منه في علم أمارات النبوة رغم كثرة المصنفات فيه .

طُبع الكتاب قديمًا في بغداد سنة 1319 هـ / 1901 م بعناية حمد العسافي، ثم تتابعت طبعاته بعد ذلك .

تم تحديث الإجابة