الزهد وصفة الزاهدين لابن الأعرابي

توفي المؤلف
340 هـ
الطبعات
دار الصحابة للتراث

الزهد وصفة الزاهدين (ويُعرف أيضًا بعنوان «معاني الزهد وأقوال الناس فيه وصفة الزاهدين») مصنف لأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي (246–340 هـ / 860–952 م)، يجمع فيه أقوال السلف والعلماء في بيان حقيقة الزهد وتفاوت الناس في صفاته وأحواله .

موضوع الكتاب ومنهجه

بيّن ابن الأعرابي في مقدمة مصنفه أن الداعي إلى تأليفه هو اختلاف أهل العلم قديماً وحديثاً في معنى الزهد، فقصد إلى جمع ما انتهى إليه من مذاهبهم وتبيين ما وصل إلى علمه من عباراتهم .

انتظم الكتاب في مقالات وأقوال مرقمة («القول الأول»، «القول الرابع والعشرون»...)، يسوق فيها المؤلف الآثار والنصوص بأسانيده إلى أصحابها من التابعين وأئمة العباد والزهاد؛ مثل الحسن البصري، والفضيل بن عياض، وأبي سليمان الداراني، وبشر بن الحارث الحافي، ويوسف بن أسباط، وبكر بن عبد الله المزني . ويتبع ابن الأعرابي كثيراً من تلك المرويات بتعليقات يشرح فيها مراد القائلين، ويوجه عباراتهم، رابطاً الزهد بمقامات التواضع، وإسقاط الجاه، وإخراج قدر الدنيا من القلب، وترك ما يشغل عن الله .

الرواية والطباعة

رُوي الكتاب عن المصنف بسماع تلميذه أبي محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد البزاز المعروف بابن النحاس بمكة سنة 340 هـ ، ورواه أيضاً عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني، وذكره ابن حجر العسقلاني في «المعجم المفهرس» باسم «معاني الزهد والمعاملات» ، كما استقى منه أبو بكر البيهقي في كتابه «الزهد الكبير» . وقد طُبع الكتاب بتحقيق مجدي فتحي السيد، وصدر عن دار الصحابة للتراث بطنطا سنة 1408 هـ .

تم تحديث الإجابة