الزهد والرقائق - ابن المبارك
- توفي المؤلف
- 181 هـ
- الطبعات
- ت الأعظمي
الزهد والرقائق هو أحد المصنفات الحديثية المسندة للإمام عبد الله بن المبارك (118–181 هـ / 736–797 م) ، جمع فيه الأحاديث النبوية والآثار المروية عن الصحابة والتابعين في أبواب الزهد والرقائق والمواعظ والآداب وأخبار العباد والصالحين .
تسمية الكتاب ورواياته وزياداته
ورد الكتاب في فهارس المصنفات المتقدمة بعدة تسميات؛ فسماه ابن النديم وابن حجر العسقلاني «كتاب الزهد» ، بينما أورده ابن خير الإشبيلي باسم «كتاب الرقائق» ، وجُمع بين الاسمين في كثير من النسخ والروايات تحت عنوان «الزهد والرقائق» .
وقد نُقل الكتاب وتداولته الأجيال من عدة طرق عن ابن المبارك، منها:
- رواية الحسين بن الحسن المروزي، وهي الرواية الأشهر والأوسع تداولاً، وتتضمن زيادات أسندها الحسين المروزي عن شيوخ له من غير طريق ابن المبارك، كما ألحق بها يحيى بن محمد بن صاعد زيادات مروية عن شيوخه .
- رواية نعيم بن حماد، وله أيضاً زوائد خاصة على مرويات الحسين المروزي في نسخته .
- روايات أخرى نقلت عن ابن المبارك من طرق متعددة، منها طريق الحسن بن عيسى النيسابوري، وطريق حاجب بن أحمد الطوسي، وطريق محمد بن سهم الأنطاكي .
عناية العلماء به وطبعاته
حظي الكتاب باعتناء أهل العلم وحفاظ الحديث روايةً وسماعاً؛ ونقل نعيم بن حماد شدة تأثر مؤلفه به ومقدار خشيته عند قراءته، فقال: «كان ابن المبارك إذا قرأ كتاب الرقاق فكأنه بقرة منحورة [وفي رواية: كأنه ثور منخور] من البكاء، لا يجترئ أحد منا أن يدنو منه أو يسأله عن شيء» . كما قام الحافظ الخطيب البغدادي بانتخاب جزء من أحاديثه وآثاره عُرف بـ«المنتخب من كتاب الزهد والرقائق» .
طُبع الكتاب بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي مشتملاً على رواية الحسين المروزي مع زياداته وزيادات ابن صاعد وزوائد نعيم بن حماد ، كما صدر بتحقيق أحمد فريد .
تم تحديث الإجابة